الناظور: العامل الشعراني ينجح في نفض الغبار على المدينة وطي صفحة العامل السابق علي خليل

هبة زووم – محمد أمين
نستطيع أن نزعم أن عهدا جديدا ومتميزا بدأت تشع ملامحه بالناظور، وسينعكس تدبيره الواعي والمتبصر لا محال على مآل التنمية المحلية في جميع أبعادها، تدبير قوامه الإنصات والنزول إلى العمق المجتمعي لتحديد الأولويات وحصر المشاكل المؤرقة ومعالجة البؤر العنيدة، وهذا يقتضي، طبعا، من العامل الشعراني مزيدا من الجرأة والتجرد والأمانة، وعدم حصر مهامه في النطاق الوظيفي البروتوكولي الصرف.
ركب إقليم الناظور التحدي التنموي و أصبح من بين الأقاليم التي حظيت باهتمام المستثمرين و المنعشين العقاريين والاقتصاديين بفضل سياسة القرب لعامل الإقليم وانفتاحه على مختلف الفاعلين، حيث أحدث العامل الشعراني آليات لخلق تنمية حقيقية و فعلية طالت عددا من الأصعدة الاجتماعية و التنموية و الثقافية، ليتعدى إشعاعها المنطقة، عبر وضع دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة حاليا بإقليم الناظور بالمجال الإداري والمالي والتنظيمي ترقى إلى الأولويات والحاجيات على المدى البعيد و القريب.
وبفعل عمله الدؤوب، و المتواصل، استطاع عامل الناظور أن يجعل من هذا الاقليم يكسب رهان التنمية الحقيقية، ويلمس طريقه نحو تحقيق دينامية اقتصادية واعدة بخطى حثيثة، و خلال فترة وجيزة وقياسية بدأ التغيير يعرف طريقه نحو الأحسن وفق منهجية إستراتيجية تنموية واضحة الملامح والأهداف تتأسس على تهيئة البنية التحتية والمرافق الإستراتيجية لإنعاش الاقتصاد المحلي.
وتبلورت مجهودات العامل الشعراني وتجسدت فعليا على أرض الواقع، عبر إيجاد كل السبل لمعالجة العديد من القضايا العالقة وإخراج مشاريع إلى حيز الوجود بعدما كانت نقط سوداء يصعب الاقتراب منها، حيث بفضل الشجاعة والحكامة الجيدة في التدبير والارادة الحسنة والقوية لدى هذا العامل الذي دفع بتفعيل روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كإطار مرجعي وفلسفي لجميع المبادرات الأخرى التي تأتي في سياق التعامل والغايات السامية لهذه المبادرة الملكية، حيث كان لحضور عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور أثرا إيجابيا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد