هبة زووم – الحسن العلوي
وجد محمد امهيدية والي ولاية جهة الدارالبيضاء – سطات نفسه في موقف حرج أثناء زيارة ميدانية للشباك الوحيد الخاص بمحاربة السكن غير اللائق.
وأبدى الوالي امهيدية انزعاجه من وجود مريم ولهان نائبة عمدة الدارالبيضاء ضمن الوفد المرافق له، في الوقت الذي غاب جميع المنتخبين، وعلى رأسهم شفيق عبد الحق رئيس مجلس المقاطعة والبرلمانيون.
الوالي قاد زيارة لمرفق خاص بمحاربة السكن غير اللائق، وهو القطاع الذي تحاول السلطات العمومية إبعاد المنتخبين عنه، خوفا من الاستغلال السياسوي له، وضمان للحيادية في تدبيره، وهو أمر معروف ويتقبله المنتخبون مادام يصب في المصلحة العامة.
لكن ظهور نائبة العمدة ضمن الوفد الرسمي، يضرب مبدأ الحيادية في الصميم، حسب ذات المصادر، ويضع عامل عمالة مقاطعة عين الشق في قفص الاتهام، باعتباره الجهة التي اختارت الوفد الذي رافق الوالي في زيارته الميدانية، خاصة وأن العامل له سابقة أخرى مع نائبة العمدة، في ذكرى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،عندما كلفها بقراءة تقرير من المفروض أنه من إنجاز قسم العمل الاجتماعي، مع التذكير بأن السلطات العمومية أبعدت المنتخبين عن أجهزة الحكامة الخاص بالمبادرة ضمانا أيضا للحيادية.
فما السر في تشبت العامل منير حمو بحضور مريم ولهان نائبة العمدة وإبعاد باقي المنتخبين.. أليس في الأمر إن وأخواتها؟؟؟
تعليقات الزوار