هبة زووم – محمد خطاري
عاشت ساكنة جنان الزيتون بجماعة بني يخلف ليلة بيضاء (ليلة الخميس الجمعة 8 مارس 2024) جراء تحويل محيط الإقامات إلى حانة (بار) في الهواء الطلق يقصدها العشرات من هواة احتساء الخمر والمخدرات، والذين يتحولون عند الوصول لعتبة الثمالة (الرومبو) إلى وحوش آدمية تتعالى أصواتها بالعربدة والكلام المخل بالحياة العامة، قبل أن يخرجوا في اتجاه الساكنة قاصدين كل من يجدونه في طريقهم لمحاولة الاعتداء عليه وسلبه ما بحوزته.
سياق هذه المقدمة، هو محاولة فاشلة للاعتداء وسرقة سائق سيارة من طرف مخمورين خارجين من الموقع السالف للذكر، لولا تدخل بعض المارة الذي أجبروهم على العدول على مساعيهم الاجرامية واللوذ بالفرار، لكن كون الجانحين في حالة هستيرية وغائبين على الوعي، ما جعل الساكنة تخرج لاستطلاع الأمر لتتعالى الأصوات، حيث تم ملاحقتهم من بعض ساكنة الإقامة ومن طرف الحارس الليلي بكلابه المدربة، لكن الجانحين أطلقا ساقيهما للريح.
جدير بالذكر أن جنان الزيتون تحول إلى نقطة سوداء يقصدها هواة احتساء الخمر وكذا عشاق ممارسة الجنس، حيث توقف الحملات جعل هؤلاء المشتبه بهم يعودون لعادتهم بقصد المكان للاستمرار في ممارساتهم الإجرامية واللاأخلاقية.
الشيء الذي حول المنطقة إلى نقطة سوداء أمنية، فتوالت عملية رفع شكايات إلى بعض مسؤولي الدرك الملكي دون جدوى، حيث تستمر معاناة الساكنة في غياب استتباب الأمن بهذا الموقع الذي باتت ساكنته مهددة في أي لحظة وترفض الخروج ليلا لغياب شروط السلامة، ليبقى حق المواطنين من رعايا صاحب الجلالة في السكينة والطمأنينة وحرية التجول معلقا إلى إشعار لاحق لغياب الظروف الأمنية المواتية.
تعليقات الزوار