هبة زووم – حسون عبدالعالي
اختتم المنتخب المغربي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام نظيره النرويجي، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بعزيمة كبيرة من أجل تقديم صورة مطمئنة قبل انطلاق العرس العالمي، حيث تمكنوا من افتتاح باب التسجيل مبكراً عن طريق إبراهيم دياز في الدقيقة الثامنة، بعد هجمة منظمة عكست الجاهزية الهجومية للعناصر الوطنية.
وحافظ المنتخب المغربي على تقدمه خلال أغلب فترات المباراة، مع خلق عدد من الفرص السانحة لتعزيز النتيجة، في وقت حاول فيه المنتخب النرويجي العودة في اللقاء والبحث عن هدف التعادل.
وفي الشوط الثاني، نجح قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديغارد في تعديل الكفة عند الدقيقة 75، مستفيداً من تمريرة حاسمة من زميله أوسكار بوب، ليمنح منتخب بلاده هدف التعادل الذي انتهت عليه المباراة.
ورغم النتيجة الإيجابية على مستوى الأداء العام، تلقى الطاقم التقني للمنتخب المغربي أخباراً غير سارة بعد تعرض كل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي لإصابتين خلال اللقاء، ما اضطرهما إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية المواجهة.
وأثارت إصابتا اللاعبين مخاوف الجماهير المغربية والجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، في انتظار الكشف عن طبيعة الإصابتين ومدى جاهزيتهما للمشاركة في المباريات المقبلة.
ويخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي، حيث يطمح إلى تقديم مشاركة قوية والبناء على الإنجازات التي حققها في النسخ الأخيرة من البطولة.
من جهته، يدخل المنتخب النرويجي المنافسات العالمية ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم منتخبات العراق والسنغال وفرنسا، في مجموعة تعد من بين المجموعات القوية في البطولة.
وبشكل عام، شكلت المباراة اختباراً مهماً للمنتخبين قبل الدخول في غمار المنافسة الرسمية، كما أتاحت للطاقمين الفنيين فرصة الوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الأساسية قبل ضربة البداية.
تعليقات الزوار