هبة زووم – حسون عبدالعالي
شرع إبراهيم العسري، الرئيس الجديد لنادي الوداد الرياضي، في مباشرة أولى خطوات إعادة هيكلة الفريق الأحمر، واضعاً على رأس أولوياته حسم ملف المدير الرياضي، استعداداً للدخول في مرحلة جديدة عنوانها إعادة بناء المجموعة وتعزيز تنافسيتها قبل انطلاق الموسم الكروي المقبل.
وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الوداد تفاضل حالياً بين ثلاثة أسماء لتولي منصب المدير الرياضي، ويتعلق الأمر بكل من الدولي المغربي السابق بدر القادوري، والإطار الوطني أمين الكرمة، إلى جانب مرشح فرنسي من أصول مغربية، في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن المكتب المسير الجديد يعتزم، خلال الأسبوع الجاري، الحسم بشكل نهائي في هوية المدير الرياضي، بالتزامن مع إنهاء إجراءات التعاقد مع المدرب الأوروغوياني خوسيه دانييل كارينيو، الذي يرتقب أن يقود الفريق خلال الموسم المقبل.
وسيكون من أولى مهام الطاقم التقني الجديد، بتنسيق مع المدير الرياضي المرتقب، تحديد اللائحة النهائية للاعبين الذين سيعززون صفوف الفريق، إلى جانب حسم ملف العناصر التي ستغادر القلعة الحمراء، في إطار عملية إعادة ترتيب التركيبة البشرية للفريق.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تضم قائمة المغادرين كلاً من المهدي بنعبيد، وأمين أبو الفتح، ووليد الصبار، وعبد الغفور لاميرات، وزهير المترجي، إضافة إلى الثنائي البرازيلي آرثور وبيدرينيو، لينضموا إلى اللاعبين الذين انتهت عقودهم وغادروا الفريق مع نهاية الموسم المنصرم.
وكان منخرطو الوداد الرياضي قد منحوا ثقتهم لإبراهيم العسري خلال أشغال الجمع العام الأخير، الذي احتضنه أحد فنادق مدينة الدار البيضاء، حيث انتخب رئيساً جديداً للنادي، خلفاً لهشام آيت منا، في مرحلة يراهن فيها أنصار الفريق على استعادة الاستقرار الإداري والعودة إلى المنافسة بقوة على مختلف الواجهات.
تعليقات الزوار