الرشيدية: زايد سافيري يخلف إدريس الخوخي على رأس مفوضية شرطة كلميمة

هبة زووم – الرشيدية
في إطار الحركة الداخلية التي تعرفها مصالح الأمن الوطني، والرامية إلى تعزيز النجاعة الميدانية وتجديد المسؤوليات الأمنية بمختلف المدن المغربية، جرى تعيين العميد الممتاز زايد سافيري رئيساً بالنيابة لمفوضية الشرطة بمدينة كلميمة، التابعة لإقليم الرشيدية.
ويأتي هذا التعيين خلفاً للعميد الممتاز إدريس الخوخي، الذي انتقل إلى مدينة ميسور لتولي مسؤولية رئيس المفوضية الجهوية للأمن بها، وذلك ضمن الحركة الانتقالية التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني يوم الخميس 27 غشت 2026، والتي شملت عدداً من مناصب المسؤولية الأمنية بمختلف المدن.
ويرتقب أن يضطلع المسؤول الأمني الجديد بمهمة مواصلة تنزيل المخططات الأمنية المعتمدة على المستوى المحلي، وتعزيز الحضور الميداني لعناصر الشرطة، بما يضمن الاستمرارية في العمل الأمني والاستجابة للقضايا والانشغالات اليومية لساكنة كلميمة والمناطق المجاورة.
وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المسؤوليات المرتبطة بتدبير مفوضية الشرطة، وما تتطلبه من قدرة على التنسيق الميداني، وحسن تدبير الموارد البشرية، والتفاعل السريع مع مختلف القضايا الأمنية، إلى جانب تعزيز علاقة الثقة والتواصل بين المؤسسة الأمنية والمواطن.
ومن المنتظر أن يحظى الأمن الوقائي ومكافحة مظاهر الجريمة والانحراف بأهمية ضمن أولويات المرحلة المقبلة، فضلاً عن تكثيف الدوريات بمختلف أحياء المدينة، والتعامل الحازم مع كل الأفعال التي من شأنها المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، مع تعزيز مقاربة القرب والانفتاح على محيط المؤسسة الأمنية.
ولا تقتصر مهمة المسؤول الجديد على التدبير الأمني اليومي، بل تمتد أيضاً إلى تطوير آليات التواصل مع المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية، بما يسمح برصد الإشكالات الأمنية في بدايتها والتفاعل معها بالسرعة والفعالية المطلوبتين.
ويظل تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، وتجويد الاستقبال والتكفل بالشكايات والقضايا، من بين العناصر التي يمكن أن تعزز صورة المرفق الأمني وتقوي جسور الثقة مع الساكنة.
وبالموازاة مع تعيين زايد سافيري، شكل انتقال إدريس الخوخي إلى ميسور لتولي مسؤولية رئيس المفوضية الجهوية للأمن محطة جديدة في مساره المهني.
ويأتي هذا الانتقال في سياق التداول على مناصب المسؤولية الأمنية، بما يسمح بتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المناطق، والاستفادة من الكفاءات التي راكمت تجربة ميدانية في تدبير المصالح الأمنية.
وخلال فترة تحمله المسؤولية بكلميمة، ارتبط اسم الخوخي بتدبير العمل الأمني المحلي وتأطير الموارد البشرية وتطوير آليات الاشتغال الميداني، قبل أن ينتقل إلى مهمة جديدة بميسور ضمن الحركة الداخلية التي تعرفها المؤسسة الأمنية.
وتندرج هذه التعيينات ضمن توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو إسناد المسؤوليات الأمنية إلى أطر تتوفر على التجربة والكفاءة والقدرة على تدبير مختلف الملفات المرتبطة بالعمل الشرطي.
كما تعكس الحركة الداخلية حرص المؤسسة الأمنية على إتاحة التداول على مراكز المسؤولية، وتجديد النخب الأمنية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخبرات والتجارب المهنية المتراكمة داخل مختلف المصالح.
وبالنسبة إلى كلميمة، فإن الرهان خلال المرحلة المقبلة يتجاوز مجرد تغيير المسؤول الأمني، ليتمثل أساساً في مواصلة العمل الميداني، وتعزيز الاستباق الأمني، وتكريس شرطة القرب، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتبقى النتائج الميدانية وحدها الكفيلة بتقييم أثر هذا التعيين على مستوى الإحساس بالأمن، والتفاعل مع انتظارات الساكنة، وقدرة المفوضية على مواكبة التحولات والتحديات الأمنية التي تعرفها المدينة ومحيطها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد