هبة زووم – عبدالعالي حسون
كشف الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط تفاصيل عودته إلى الملاعب، بعدما انضم رسمياً إلى صفوف نادي أوتريخت الهولندي، في تجربة جديدة تعيد الجناح المخضرم إلى أجواء المنافسة بالدوري الهولندي الممتاز.
ولم تكن عودة أمرابط إلى أوتريخت مخططاً لها منذ البداية، إذ أوضح اللاعب أن وجوده الأول مع الفريق كان بهدف خوض التدريبات فقط، والحفاظ على جاهزيته البدنية بعد فترة من التوقف عن ممارسة كرة القدم.
غير أن أسابيع التدريب اليومية سرعان ما غيرت مسار التجربة، بعدما أظهر اللاعب، وفق ما كشفه، تطوراً ملحوظاً في مستواه البدني والفني، وهو ما شجع الجهاز الفني وإدارة النادي على الانتقال من مرحلة التدريب إلى توقيع عقد رسمي.
وأوضح أمرابط، في تصريحات للموقع الرسمي وقناة نادي أوتريخت على منصة «يوتيوب»، أن الاتفاق في البداية لم يكن يتضمن الانضمام إلى الفريق بشكل رسمي، وإنما اقتصر على السماح له بالتدرب مع المجموعة.
وقال اللاعب إن الفكرة كانت تتمثل في خوض التدريبات بعد فترة توقف عن اللعب، مع وجود أمل داخلي في أن تتحول الفرصة إلى خطوة أكبر.
وأضاف أن الأسبوع الأول لم يكن سهلاً من الناحية البدنية، خاصة أنه كان قد ابتعد عن ممارسة كرة القدم لنحو خمسة أسابيع، مستفيداً من فترة إجازة.
لكن الوضع تغير سريعاً خلال الأسابيع التالية، بعدما بدأ يستعيد تدريجياً جاهزيته البدنية، مؤكداً أن التدريبات مرت بشكل جيد للغاية وأن مستواه شهد تحسناً واضحاً مع مرور الوقت.
ولم تكن الجاهزية البدنية وحدها العامل الذي ساهم في استمرار أمرابط مع أوتريخت، إذ تحدث اللاعب أيضاً عن الأجواء الإيجابية التي وجدها داخل المجموعة.
وأكد أن لاعبي الفريق كانوا سعداء بوجوده، وشعروا بالارتياح خلال التدرب إلى جانبه، وهو ما ساهم في خلق أجواء مناسبة لمواصلة التجربة.
وبعد فترة من التدريبات، جلس أمرابط مع المدرب لمناقشة مستقبله، قبل أن يتم اتخاذ قرار مشترك بالانتقال إلى مرحلة جديدة وتوقيع عقد رسمي مع النادي.
وأعرب اللاعب المغربي عن سعادته بالاتفاق، مؤكداً رغبته في تقديم الإضافة المطلوبة للفريق داخل أرضية الملعب.
وتشكل تجربة أوتريخت محطة جديدة في مسيرة أمرابط، الذي راكم سنوات طويلة من الخبرة في الملاعب الأوروبية، كما سبق له حمل قميص المنتخب المغربي والمشاركة معه في عدد من الاستحقاقات الكبرى.
وبالعودة إلى الدوري الهولندي، يجد أمرابط نفسه أمام تحد جديد، يتمثل في تحويل خبرته وتجربته الطويلة إلى إضافة فعلية للفريق، بعدما بدأت قصته مع أوتريخت بمرحلة بسيطة هدفها الحفاظ على اللياقة، قبل أن تنتهي بعقد رسمي وعودة إلى المنافسة.
وهكذا، تحولت أسابيع التدريب التي لم تكن تتجاوز في بدايتها مجرد فرصة لاستعادة الجاهزية، إلى عودة رسمية للملاعب، في قصة تؤكد أن الجاهزية والرغبة في الاستمرار يمكن أن تفتحا الباب أمام فرصة جديدة حتى بعد فترة من الابتعاد عن المنافسة.
تعليقات الزوار