إفران: في عهد العامل عبد الحميد المزيد صرنا خارج الزمن التنموي وعيون السلطة نائمة نعل الله من أيقظها
هبة زووم – محمد خطاري
حين يغلب قانون القوي يأكل الضعيف بإفران لا تحاولوا أن ترهقوا أنفسكم بالبحث عن أسباب فشل التنمية في إقليم إفران.. فعقارب الزمن متوقفة في عهد العامل عبدالحميد المزيد.
ففي عهد العامل المزيد صرنا داخل غابة، ليعود بنا المشهد إلى الرسوم المتحركة “ماوكلي”.. وحيش مفترس يقتنص الفرص والطرائد السهلة المنعزلة وآخرون ضباع سخروا أنفسهم لخدمة “شروخان”، بينما “ماوكلي” وزمرته يحاولون العيش بسلام منتظرين قطيعا من الغزلان لاقتناص تلك الغزالة الضعيفة أو المنعزلة…
المهم أن الجميع يأكل ويقتنص الفرص كل حسب طريقته فمنهم من يناله حظ أوفر ويأكل اللحم وآخر تصله بعض القضمات المتفرقة وآخرون وهم الأغلبية لا يصلهم إلا الفتات من العظام..
اسمحوا لي يا معشر أهل الغاب، ليس فرضا إن تحول موطننا إلى أدغال أن نتحول نحن كذلك إلى حيوانات، لربما لو تحولنا إلى جدول مائي لوصل صوت خريره إلى قمم الجبال، أو لو تحولنا إلى أشجار وارفة لتسابق الجميع للإستفادة من أخشابنا وأوكسجيننا.. المهم أن لا نتحول إلى حيوانات فالدستور السماوي يؤكد أننا معشر الإنسان فضلنا الله على باقي الخلق بالعقل للتمييز والتفكير.
اليوم العامل عبد الحميد المزيد اختار شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها”، حيث أن البعيد عن العين بعيد عن القلب، والحال أن أعين الوزارة الأم وأعين المراقبين والصحافة الحرة لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم، فالإقليم سيبقى بعيد عن أي تنمية والكل يأكل بطريقته والمسؤول الأول عن الإقليم يحسب الأيام والشهور في انتظار الحركة الانتقالية لرجال الداخلية ليخرج من إقليم سالما لم يمسسه أدى؟؟؟