الفقيه بنصالح: سجن مبدع وبقي صهره ينفد أجندته داخل الإقليم

هبة زووم – محمد أمين
فصل أخر من فصول العبث والفوضى يعيشها إقليم الفقيه بنصالح، إنها حالة من الترقب، من الجمود، ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بالفقيه بنصالح.
فأبناء الإقليم، كانوا ينتظرون من ممثل صاحب الجلالة على تراب الإقليم أن يخوض معركة تنموية من أجل تنفيذ الالتزامات الحكومية بهذه المنطقة ومواصلة المشاريع التي انطلق إنجازها، لكن هل كان وقته يسمح؟ بل هل الأمر في الأساس يشكل أولوية في رزمانته الزمنية؟
المؤسف أن من يدعي قيادة سفينة إصلاح الفقيه بنصالح اليوم قد ارتبط أسماء العديد منهم بملفات فساد تزكم نتانتها الأنوف على مستوى التدبير بالإقليم لا يتسع المجال للنبش فيها.. فما يقع لهؤلاء على رأسهم الصهر المصون هو تماما ما وقع للابن عندما قال لأبيه “أجي نوليو شرفا”، ليجيبه والده “حتى يموتو لي كيعرفونا”.
ما يحدث اليوم بإقليم الفقيه بنصالح مجزرة وفضيحة في حق الساكنة تنضاف إلى مسلسل فضائح المرتبطة باعتقال مبدع الصهر المصون، بعدما ظلا يتطحنان على “الكرمومة” حتى أصبح إقليم الفقيه بنصالح يضرب به المثل في الفساد.
فنفس السيناريو أريد للفقيه بنصالح أيضا أن يكون ويتمدد، لدق أخر مسمار في نعش هذه المدينة المناضلة، وليس صدفة أن من ساهم في مجارز ضد الفقيه بنصالح يسعى اليوم إلى خرابها بدافع “التغميسة”.
وخلاصة القول أن ما يحاك من مكائد ضد إقليم الفقيه بنصالح أقرب إلى عمل ممنهج منه إلى الرغبة في إنقاذ الإقليم.. فمن الجهة المستفيدة من كل هذه الفوضى ومتى تنتهي من نفث سموم التفرقة وتزكية العشوائية والعبث؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد