اشرف أشهبار – الحسيمة
من مظاهر الفساد الذي يستشري بالعديد من الجماعات والإدارات العمومية بإقليم الحسيمة، في ظل التسيب الذي يهيمن على ممتلكات الدولة، استغلال سيارات الدولة خارج النفوذ الترابي للمدينة كما هو مبين في الصورة، ولدينا العديد من الصور لسيارات خاصو برؤساء جماعات ورؤساء مصالح بعمالة الحسيمة سياراتهم داخل المرجان وفي الأسواق دون حسيب ولا رقيب، وبالرغم من منشور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في هذا المجال.
كما يلاحظ أن هذه السيارات تستخدم لنقل أشخاص من أجل الذهاب للمقاهي ليلا والتبضع بين الاسواق، حيث وضعت رهن إشارتهم هذه السيارات، وبذلك تكون مآرب شخصية كثيرة تقضى على حساب المنفعة العامة في ظل التجاوزات التي تطال القوانين المنظمة في هذا الجانب.
إن الاستغلال البشع الذي يطال سيارات الدولة وما يترتب عن ذلك من تبذير سافر للميزانية العامة، سواء على مستوى المحروقات التي تستهلكها، أو على صعيد أجزائها التي تتعرض للأعطاب والتي يتم إصلاحها على نفقة الدولة، ولا يبدو أن هناك فسادا أبشع من هذا الاستغلال الذي يمارس من قبل من يتباهون بسيارات الدولة ويهدرون المال العام بدون وجه حق، ويحدث هذا في ظل الحديث عن عجز المسؤول الأول بالإقليم عن احتواء الأزمة التي تعيشها الحسيمة والنواحي.
تعليقات الزوار