بركان: تجارة الممنوعات تستشري بالإقليم وضعف سرية الدرك الملكي يزيد الأمور تعقيدا؟

هبة زووم – بركان
الواقع الذي يعيشه رجال الدرك الملكي ببركان، الذين على حسابهم أصبحت المنطقة قبلة للراغبين في تبضع المواد المخدرة بكل أنواعها، التي يتاجر فيها عدة أشخاص ساهموا بحظ وافر في تعدد وتناسل حالات الاعتداء على المواطنين الأبرياء بتفاقم ظاهرة السرقة والسطو.
وتصل الخطورة أقصاها حين يكون هؤلاء المجرمين تحت تأثير أقراص القرقوبي، والتي بالمناسبة أصبح الإقليم أسواقا حرة لها، ناهيك عن الاتجار في مادة الكيف ومادة الحشيش في ظل الضعف غير المسبوق بسرية الدرك بالإقليم..
غير مفهوم النشاط التجاري المريح “الحرام” الذي يشهده الإقليم، فإذا كان جميع القطاعات قد عرفت الأزمة والصعوبة في نشاطها ورواجها، فإن قطاع المخدرات على العكس من ذلك، عرف انتعاشا ملحوظا..
إن الشاهد على انتعاش نشاط المخدرات باقليم بركان حجم الأموال الظاهرة لعناصر المافيا وشركائهم (حُماتهم).. ولعل الخطورة المنتظرة تكمن في احتلال مراكز القرار من طرف أباطرة المخدرات، فتزداد بذلك اللعبة الفاسدة من فسادها فسادا في فساد..
فإذا كانت ضعف فاعلية سرية الدرك الملكي ببركان تعود لقلة الموارد البشرية، فعلى رئيسها أن يراسل قيادته للعمل على توفير عناصر أكثر لوضع حد لتغول تجار المخدرات، وإذا كان الأمر بسبب فساد بعد عناصرها فعلى القيادة أن تتحرك قبل فوات الآوان، لأن بركان تعتبر خط الدفاع الأول على الوطن وضعفها سيثقل كاهل الجهة الشرقية بأكملها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد