العرائش: متابعة 3 برلمانيين يكشف فشل العامل بوعاصم العالمين الدريع ومطالب بإبعاده قبل فوات الآوان؟
هبة زووم – محمد خطاري
إلى وقت قريب كانت عمالة العرائش لإنتاج كوادر مثقفة، تتمتع برصيد نضالي وإشعاع فكري، أما اليوم فصار كل من يتقن فن التوقيع على الشيكات هو من يلج عالم السياسة بالإقليم للاستحواذ على المغانم والمكاسب والإستفادة.
بالأمس كان من يمارس السياسة بالعراش حاملا لمشعل الشرف ولقيم النبل والنزاهة والصدق والأمانة والوفاء بالعهد، أما اليوم فأصبح الفاعل السياسي مرادفا للتيئيس والبؤس بكل أبعاده وتجلياته، وعنوانا للإنحطاط الأخلاقي والسياسي.
و السبب يكمن في أن العامل بوعاصم العالمين فتح الباب أمام “كراكيز” انتهازية ووصولية براكماتية تعمل على تأثيث المشهد السياسي بنوع من الفرجاوية والبهلوانية المبتذلة تارة وعلى خلق الصراعات والتطاحنات بين القيادة عملا بمنطف فرق تسد تارة أخرى.
ما يقع اليوم باقليم العرائش يدفعنا لنتساءل بكل موضوعية وحياد، ألا يحتم هذا الوضع على جهابدة العمالة العرائش قراءة تشخيصية، عن سر هذا الدعم النوعي للبرلماني الفهلوي؟ وهل وصل العقم بهذه العمالة المجاهدة لحد إنتاج كائنات انتخابوية تقتات على الريع السياسي؟
فلو لم يصمت العامل بوعاصم العالمين أمام وصول برلمانيين، اثنين منهم معتقلين والثالث أمام محكمة جرائم الأموال بالرباط، لما ظهرت تلك الإشكالات التنظيمية المعقدة والمتعددة الأبعاد المقرونة بالهشاشة والسطحية المعرفية وبمستوى الأداء التنظيمي والتأطيري لبعض المنتخبين اليوم…
أخطاء العامل بوعاصم العالمين والتي أثبتت بالملموس فشل الرجل في تسيير المرحلة، رغم التقارير الموضوعة على مكتبه في حينه والتي كانت تحذره من خطر وصول أسماء فاسدة إلى كراسي المسؤولية، أصبحت تستدعي اليوم إبعاد الرجل من دفة التسيير قبل فوات الآوان، ولما لا محاسبته على أخطاءه الفادحة في حق مدينة من حجم العرائش؟؟؟