هبة زووم – ورززات
أسدلت محكمة الاستئناف بمدينة ورزازات على القضية المعروفة إعلاميا بقضية “الجني حمو”، حيث قضت بتشديد العقوبة الصادرة بحق ثلاثة متهمين كانوا رهن الاعتقال، فيما أيدت المحكمة الحكم الابتدائي الصادر بحق زوج المتهمة الرئيسية.
وفي هذا السياق، قضت محكمة الاستئناف برفع عقوبة المتهمة الرئيسية إلى أربع سنوات حبسا نافذا، بينما قررت الرفع من العقوبة بحق شقيقها لتصل إلى سنتين ونصف، فيما أصدرت المحكمة حكمها على المتهمة الثالثة بالحبس لمدة عام واحد نافذ.
هذا، وقد قررت هيئة المحكمة المذكورة تثبيت الحكم الابتدائي الصادر في حق زوج المتهمة الرئيسية، والذي يقضي بحبسه لمدة سنتين.
ومعلوم أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية تنغير، كانت قد تمكنت بتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، من توقيف سيدة مع شريكة لها يقطنان بقرية قرب مدينة قلعة مكونة، للاشتباه في تورطهما في النصب والاحتيال على أكثر من 60 ضحية، بواسطة “جني” يدعى حمو.
وكشفت مصادر من عين المكان، أن سيدة تمتهن الشعوذة ووسيطة تعمل معها، للاشتباه في تورطهما في النصب والاحتيال على عدد من الضحايا، وذلك بإيهامهم بقدرتها على مضاعفة الأموال، حيث تضعها داخل صندوق تدعي أن جنا يسكنه يدعى “حمو”، وهو الذي يعمل على مضاعفتها بعد وقت لا يتعدى الشهرين.
وبعد انتقال عناصر الدرك الملكي الى عين المكان بدوار بجماعة أيت واسيف التابعة لإقليم تنغير الواقع بها منزل السيدة المتهمة بالنصب على اكثر من 60 ضحية، حسب “دفتر” وجد عندها به أسماء الضحايا الذين تم النصب عليهم بمبالغ مالية سلموها لها من أجل مضاعفتها، ما جعل النيابة العامة تأمر باستدعائهم من أجل الاستماع اليهم.
المصادر ذاتها أفادت بأن هذه القضية تفجرت، بعدما وضع صاحب مأوى سياحي، قريب من دوار المشتبه بها الأولى، شكاية يتهمها فيها بالنصب عليه في مبلغ 10 ملايين سنتيم، بعدما أخبرته خادمة تشتغل لصالحه بالمأوى بأنها تعرف سيدة لديها جن يدعى “حمو” تستخدمه في مضاعفة الأموال، الشيء الذي جعل صاحب المأوى يطمع في الحصول على مبلغ 20 مليون سنتيم في غضون شهرين، الا أنه وبعد انصرام الأجل المضروب بدا يستفسر عن مأل القضية ليجد نفسه أمام قضية نصب بامتياز.
وحسب المصادر نفسها، أفادت أن السيدة المشتبه بها دأبت على هذا النشاط منذ 2020، حيث تزعم بأنها مصابة بمس، وبقدرتها على مضاعفة الأموال عن طريق وضعها في صندوق به “جني” أطلقت عليه اسم “حمو”، حيث تقوم بأداء بعض الطقوس على تلك الأموال، قبل أن تضعها في الصندوق، وهو الخبر الذي انتشر بين الساكنة، حيث بدأوا في زيارتها من أجل مضاعفة بعض المبالغ المالية.
تعليقات الزوار