بركان: العامل حبوها يُفشل الحرب على الفساد

هبة زووم – محمد أمين
الحرب على الفساد ببركان، ينبغي أيضا أن تشمل “مسامر الميدة” الذين يحتلون كراسي دون الجلوس عليها، بالرغم من نشر العديد من المقالات وتقديم جحافل من التصريحات على قنوات إذاعية حول غيابهم المتكرر عن مكاتبهم وهاتف خدمتهم الذي يتغنى بجملة آلفها العادي والبادي من المسؤولين والمواطنين وهي “العلبة الصوتية لمخاطبكم مملوءة عن آخرها..”.
يجب أن يفهم الرأي العام كيف نخر سرطان الفساد بركان والعديد من جماعات الإقليم، والنموذج حي حتى ورمت جل مصالح مؤسستها المشلولة، في الضفة الأخرى تتكرر خرجات المسؤول الهلامي عن هذه المؤسسة الضبابية للدفاع عن هذه المؤسسة بأساليب مختلفة بين تكميم أفواه بعض ممارسي الصحافة والدفع بهم للقضاء، وآخرون من منتسبيها استغل تحولوا إلى “نكافات” لتمجيد سوء تدبيره، في حين من سلم منهم من المواطنين يتعرض لسوء المعاملة، أما الجمعيات الرافضة للتحول إلى “براح” يتم تمزيق ملف منحها وتعطيل مشاريعها…
فمن غير المعقول أن يحاول المسؤول المخلوع نسبة إلى “الخلعة” ونسبة إلى “الإقالة” على اعتبار مصادرنا التي تؤكد وجود اسمه ضمن المنقولين من مهامهم في القريب العاجل، – يحاول – الظهور كأسد على حلقة يزعم أنها الأضعف، والتي تصنع الحدث في صمت بدون دعمه، وفي نفس الوقت يتحول نفس المسؤول إلى فأر أمام القطط السمينة التي اغتنت وما تزال تستفيد من استشراء الفساد في مؤسسة فقدت بوصلتها.
فإذا كان هاجس الجميع اليوم هو تقويم واقع التدبير، فإن تشخيص بؤر الفساد في المؤسسة المشلولة وتطهيرها هي أولى الأولويات، قبل الحديث من خلال تصريحات معسولة عن المناهج والشراكات ومشاريع المؤسسات وتبني حصيلة مؤسسات أخرى لنسبها لمؤسسته وغيرها.
فهل سيستعيد العامل حبوها زمام المبادر وإنهاء مساره ببركان بترك بصمة تتذكره بها ساكنة الإقليم، وذلك عبر تفعل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وغير ذلك ضحك على الذقون وجعجعة بلا طحين؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد