هبة زووم – أبو العلا العطاوي
في ظل التحديات الراهنة التي تواجه مدينة طانطان، تعود الأنظار إلى البحث عن الشخصية الأنسب لقيادة عمالة طانطان، شخص ذو تجربة حقيقية وفهم عميق لتطلعات الساكنة ومتطلبات المدينة وحاجيات ساكنتها.
وهنا يبرز اسم العامل الشاطر الذي تم تعيينه كضرورة ملحة في هذه المرحلة الحساسة والحرجة في تاريخ مدينة عاشت الركود والجمود طيلة ثلاث سنوات، بفضل ما راكمه من تجربة، الأمر الذي يؤهله للعب دور فعّال ومؤثر في إعادة طانطان إلى سكة التنمية.
اليوم، يبدو أن المدينة بحاجة لعامل يتمتع بالكفاءة والتجربة اللازمة، ويضع المصلحة العامة نصب عينيه بعيداً عن أي تأثيرات خارجية.
الطانطنيون مدعوون اليوم لدعم قيادة حقيقية تخدمهم وتعمل من أجل تحقيق التغيير الفعلي الذي تنتظره المدينة بفارغ الصبر، بعيداً عن أي توجهات تدار من أماكن بعيدة عن هموم وتطلعات الساكنة.
أتذكر، أني ومع الآخر، بإمكاننا جميعا أن نصنع ربيع عشقنا للمدينة من خلال ممارسات ملموسة، وعوض إنفاق الساعات في لعن الظلام، نستطيع إيقاد شموع على محدودية إنارتها فهي قادرة على إنارة الطريق…
تعليقات الزوار