هبة زووم ـ الدار البيضاء
عندما نتابع ما يجري بعمالة النوصر بتجرد ومصداقية ، ندرك أن العامل الشاطر يواجه تحديات كبرى، ملفات وقضايا شائكة وهو حديث العهد كرجل سلطة قادما من عالم المال والأعمال ، وليست له الخبرة والتجربة الكافية لتدبير قضايا إقليم وازن من حجم إقليم النواصر بمشاكله المتعددة.
وكان للعامل الشاطر خرجات ومواجهات مع العديد من القطاعات التي أراد بحسن نية إعادة تأهيلها وتحسين أدائها في مجالات مختلفة و تذليل الصعاب والمساهمة في إيجاد حلول لتنمية الجماعات.
لكن هذه الملفات الكبرى التي فتحها دفعة واحدة، تسببت في حالة احتقان في العديد من القطاعات وتأليب الرأي العام، ومرد ذلك إلى غياب التواصل والتفاعل بين العامل وممثلي هذه القطاعات، ولم تستثنى حتى فعاليات المجتمع المدني من الدخول في تشنجات مع العامل ومن بينها رجال الصحافة، حيث لازال العامل يعتبر مقالات “هبة زووم” الهادفة والجادة والتي نسعى من خلالها إلى تنويره بمشاكل الإقليم ومساعدته على إيجاد حلول للمعضلات الكبرى، إلا أن بعض اللوبيات التي اعتادت الصيد في الماء العكر والتي تستفيد من حالة النفور بين عامل الإقليم وفعاليات المجتمع المدني، تتصيد الفرص من أجل توسيع الهوة بين العامل وممثلي فعاليات المجتمع المدني من خلال تغييب الحوار، والهمس في الآذان على أن “هبة زووم” ضد توجهات عامل الإقليم.
ومن هذا المنبر ندعو العامل الشاطر إلى نهج سياسة صم الآذان في وجه بعض “المخبرين” الذين يملؤون ردهات عمالة النواصر، وأن يفتح أبواب مكتبه في وجه ممثلي كافة القطاعات وفعاليات المجتمع المدني ورجال الصحافة، فنحن جميعا نسعى إلى خدمة المصلحة العليا للبلاد ونفتخر بالثقة المولوية التي وضعها فيه صاحب الجلالة والمهابة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
نحن في هبة زووم لا “ننكف” لأي أحد ولن “ننكف” لأن دورنا خلق رأي عام محلي فاعل يتمثل في وجود صحافة حرة تستطيع أن تقوم بواجب تنوير المجتمع بشأن الأحداث التي تحصل أو تجري بعمالة النواصر وتزويده بكل الحقائق التي توصلت إليها وهذا هو أساس الشرف الذي نعمل به مبتعدين عن أجواء المحاباة أو التبعية لأية جهة كانت لأننا إن دخلنا في هذه الزاوية نفقد استقلاليتنا الذي هو أساس عملنا الذي نقوم به.