الجديدة: لجان مراقبة الأسعار بالعمالة تطبق ‘السكوت من علامة الرضى’ بخصوص الزيادات في أثمان المواد الإستهلاكية
هبة زووم – الجديدة
لا رقيب ولا حسيب بمدينة الجديدة، حيث أن أغلب المواد الاستهلاكية عرفت ارتفاعا صاروخي بالإقليم وبمختلف أسواق الجماعات القروية، وتناقل عدد من مرتادي الفضاء الأزرق أنه لا يمكن أن يمر يوم دون أن تعرف أثمان هذه المواد ارتفاعا أو تغيرا في ثمنها بالأسواق الأسبوعية والمحلات التجارية، وتأكدت من ذلك جريدة هبة زووم من خلال زيارة قصيرة لعدد من الأسواق وبعض المتاجر.
عمالة الجديدة وقسمها الاقتصادي رفعا الراية البيضاء أمام غلاء أسعار المواد الغذائية، الأمر الذي ولد قلقا كبير لدى المواطنين وأصحاب المتاجر الصغيرة، الذين أصبحوا يقفون يوميا على التحول العميق في الأسعار، عبر الزيادة في أثمان المواد دون سابق إنذار ..
وسجلت أثمان المواد الاستهلاكية بكافة تراب اقليم الجديدة ارتفاعا متزايدا في الأسواق الأسبوعية والمتاجر دون استثناء، وكأن الأمر يتعلق بمراجعة في أثمانها بشكل كلي، إذ أن جولة داخل الاسواق واروقة المحلات التجارية سيقف المستهلك على التغير الكبير في الأثمنة.
ووصلت أثمنة منتجات الزيوت الاصطناعية” 5 لترات” إلى حوالي 90 درهما وهي في طريقها للارتفاع لتصل إلى 100 درهم، بعدما كان ثمنها خلال السنة الماضية لا يتجاوز في الغالب 65 درهما، أما الدقيق والأسمدة فقد ارتفع ثمنها أيضا إلى جانب أثمان مواد استهلاكية أخرى باستثناء أثمان الحليب والسكر، والشيء ذاته بالنسبة لبعض الخضروات التي يتغير ثمنها بشكل يومي ومتواصل.
وأمام هذا الارتفاع الذي تشهده عدد من المواد الاستهلاكية بإقليم الجديدة، لم تتحرك لجان مراقبة الأسعار بعمالة الجديدة وكأن الأمر صادر عن القسم الاقتصادي بمختلف الجماعات الترابية بإقليم الجديدة، وهذا ما يتمناه المنتهزون لمثل هذه الفرص، للزيادة بشكل غير قانوني في بعض المواد على حساب القدرة الشرائية للمواطن الدكالي المقهور.