هبة زووم – الدار البيضاء
خرج، صباح يوم أمس الجمعة، مجموعة من سكان الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء في مظاهرة احتجاجية، احتجاجاً على قرار إجلائهم من منازلهم التي سكنوها لسنوات طويلة.
وقد فوجئ المحتجون بقرار قضائي مفاجئ يقضي بإخلائهم دون سابق إنذار، وذلك بناءً على دعوى قضائية رفعتها إحدى السيدات.
وأكد المحتجون في تصريحات صحفية أنهم أقاموا خبرة تقنية لصالح المحكمة تثبت ملكية الأملاك المخزنية للمباني التي يسكنونها، معربين عن استغرابهم من هذا القرار الذي يهدد استقرارهم المعيشي.
وتساءل المحتجون عن السبب وراء هذا الإجراء التعسفي الذي يرمي بهم إلى الشارع دون أي مبرر قانوني.
وتحدثت إحدى المتضررات عن معاناة السكان الذين يعيشون في حالة من القلق والتوتر بسبب هذا القرار الذي يهدد مستقبلهم ومستقبل أطفالهم، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة التي تهدد بكارثة إنسانية.
وشدد المحتجون على أنهم لن يقبلوا بأي حلول ترقيعية، وأنهم مصرون على البقاء في منازلهم التي يعتبرونها حقاً مكتسباً لهم، كما طالبوا بتوفير سكن بديل مناسب لجميع المتضررين، وذلك حتى لا يضطروا إلى العيش في الشارع.
وتعتبر هذه الاحتجاجات مؤشراً واضحاً على عمق الأزمة التي يعيشها سكان الحي المحمدي، والتي تتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لحل المشكلة بشكل عادل ومنصف.
وفي هذا السياق، يطالب المجتمع المدني والحقوقي بضرورة فتح تحقيق في هذا الملف، والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق المتضررين.
إن قضية سكان الحي المحمدي ليست قضية فردية، بل هي قضية رأي عام، تستدعي تضافر الجهود من أجل إيجاد حل عادل ومنصف لهذه الأزمة التي تهدد كرامة الإنسان.
تعليقات الزوار