هبة زووم – إلياس الراشدي
رغم القرار الذي أصدرته جماعة المحمدية الذي بموجبه يمنع تجول العربات المجرورة بالدواب داخل المجال الحضري، إلا أن الواقع شيء آخر.
فالعشرات من العربات المجرورة بالدواب تجول مدينة المحمدية في أريحية تامة، هذه العربات التي تتسبب في عرقلة للسير سواء بالنسبة للراجلين والسيارات، بالإضافة إلى المخلفات التي تتركها الدواب وهي تتجوّل عبر مختلف أحياء المدينة مما يساهم في انتشار روائح الأزبال الكريهة.
فالعديد من هؤلاء العربات المجرورة بالدواب تجدهم ينبشون في حاويات الأزبال ويحملون أكياسا بلاستيكية ويتعاطون مادة الصمغ “السليسيون” في منظر بشع، دون الحديث عن التسبب في الفوضى بمحيط حاويات الأزبال تنقيبا على بقايا الطعام وتخريب عدد من تجهيزات الملك العام.
هذا الأمر الذي يستدعي من السلطات المحلية التدخل العاجل واحتجاز هاته العربات التي توحي للفرد أنه حل بأحد القرى النائية البعيدة عن المجال الحضري بمئات الكيلومترات وليس داخل مدينة الزهور.
تعليقات الزوار