“يخ منه.. وعيني فيه”.. ارتباك إداري يعكس أزمة التسيير داخل أولمبيك آسفي

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
يبدو أن العلاقة بين رئيس أولمبيك آسفي والمدرب أمين الكرمة تُدار بمنطق متناقض، يعكس حجم التخبط الذي تعيشه إدارة النادي.
فمن جهة، يتم التأكيد على وجود علاقة جيدة مع المدرب، ومن جهة أخرى، يتم إصدار بلاغ متسرع ومرتبك يكشف عن أزمة ثقة بين الطرفين، ويطرح تساؤلات حول طريقة تدبير فريق بحجم أولمبيك آسفي.
البلاغ الأخير الذي خرجت به إدارة النادي لم يكن فقط مفاجئًا، بل عكس غياب الوضوح والانسجام في القرارات، وهو ما جعل الجماهير تتساءل عن مدى نجاعة التسيير الحالي.
فكيف يمكن الحديث عن علاقة مستقرة مع المدرب، بينما يتم في الوقت ذاته اللجوء إلى بلاغ رسمي يحمل إشارات واضحة للتوتر وعدم الثقة؟
هذه الطريقة في التسيير تعيد إلى الواجهة إشكالية الإدارة العشوائية داخل الأندية الوطنية، حيث تتحكم العلاقات الشخصية والمصالح الضيقة في مسار فرق كبيرة، بدل الاحتكام إلى التخطيط الرياضي المحكم والاستقرار التقني.
فجماهير أولمبيك آسفي لم تعد تقبل بمثل هذه التناقضات، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه القرارات المرتبكة التي قد تعصف بمستقبل الفريق.
المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا في الرؤية وجرأة في اتخاذ القرارات الصحيحة، بعيدًا عن التصرفات التي لا تخدم مصلحة الفريق.
فإما أن تمنح الإدارة الثقة الكاملة للمدرب أمين الكرمة وتوفر له الظروف المثالية للعمل، أو تكون لها الشجاعة في اتخاذ قرار مغاير، بعيدًا عن سياسة “يخ منه.. وعيني فيه” التي لم ولن تخدم مستقبل أولمبيك آسفي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد