هبة زووم – الصويرة
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة الصويرة، يوم أمس الثلاثاء، في إغراق العديد من شوارع المدينة، مما كشف بوضوح فشل البنية التحتية في مواجهة الظواهر الطبيعية.
وتسببت التساقطات في فيضانات عزلت بعض الأحياء وأوقفت حركة المرور في أبرز مناطق المدينة، بما في ذلك المدينة العتيقة التي شهدت تجمعات ضخمة للمياه.
مشاهد المواطنين الذين تطوعوا لنقل سائحتين أجنبيتين في عربة يدوية بسبب السيول التي حاصرتهما في الأزقة الضيقة، أبرزت حجم الإهمال في تدبير البنية التحتية، حيث توقفت حركة السير بسبب تراكم المياه في الشوارع.
هذه الصورة المؤلمة تلخص بشكل جلي مدى تقاعس المسؤولين في حماية المواطنين من الأضرار التي كانت، وما زالت، تهدد حياتهم بشكل مباشر.
ما حدث في الصويرة يعد نموذجًا صارخًا لسوء التدبير الذي تشهده بعض المجالس المنتخبة، حيث تُهدر الأموال في مشاريع دون جدوى، بينما تظل الأساسيات مثل الصرف الصحي والطرق في حالة مزرية.
وما يعزز القلق أن هذه الحوادث ليست الأولى من نوعها، مما يتطلب تدخلًا حاسمًا ورفعًا للوعي بضرورة تحسين البنية التحتية بشكل عاجل لضمان سلامة الجميع في المستقبل.
تعليقات الزوار