مجزرة جديدة في غزة: الاحتلال يواصل غاراته ويحصد أرواح 15 فلسطينيًا في ثاني أيام العيد

هبة زووم – متابعات
لا تزال آلة الحرب الإسرائيلية تحصد مزيدًا من أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث استشهد 15 فلسطينيًا على الأقل وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، في سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة بمدينة خانيونس، إضافة إلى مناطق وسط وشمال القطاع، وذلك في اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهرًا.
هذا، وتركزت الهجمات الجوية على منازل مأهولة وخيام للنازحين في مدينة خانيونس، خصوصًا في منطقة التحلية، والمخيم، وجورة اللوت، ما أسفر عن استشهاد 10 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات منذ فجر اليوم.
وفي سياق متصل، استشهد 3 فلسطينيين في قصف استهدف منطقة شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة، فيما أدى قصف مماثل شرق جباليا شمال القطاع إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
وفي مشهد يفضح بشاعة العدوان، أُصيب طفل بجروح خطيرة، جرّاء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال “كواد كوبتر” قنبلة داخل ساحة مدرسة تابعة لوكالة الأونروا، كانت تؤوي نازحين في مخيّم البريج وسط القطاع، مما يزيد من حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
منذ استئناف الاحتلال عملياته العسكرية في 18 آذار/ مارس 2025، استشهد أكثر من 1000 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة في قطاع غزة، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية في ظل استمرار العدوان.
تزامنًا مع المجازر، نفّذت قوات الاحتلال حملة نزوح قسري وتهجير واسعة النطاق في مدينتي رفح وخانيونس، حيث أجبر آلاف الفلسطينيين على مغادرة منازلهم بعد تحذيرات أطلقها المتحدث باسم جيش الاحتلال، دعا خلالها سكان مدينة رفح، ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرق خانيونس، إلى الإخلاء الفوري، تمهيدًا لتوسيع رقعة العدوان.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الاحتلال إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان قد دخل مرحلته الأولى في 19 يناير 2025 بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وفي الوقت الذي التزمت فيه حركة حماس بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، تنصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من الدخول في المرحلة الثانية، تحت ضغط اليمين المتطرف في حكومته، وفق تقارير إعلامية عبرية.
وسط الصمت الدولي المطبق، يواصل الاحتلال ارتكاب جرائم حرب ممنهجة ضد الفلسطينيين، مستهدفًا الأحياء السكنية والمخيمات ومراكز إيواء النازحين، في تصعيد غير مسبوق يعكس عجز المجتمع الدولي عن وقف نزيف الدم في غزة، حيث أصبحت المدينة ساحة مفتوحة للإبادة الجماعية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد