عمر أوزياد – أزيلال
تعاني عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال من غياب الأطر الإدارية، وعلى رأسها المديرون، ما يُشكل عائقًا حقيقيًا أمام السير العادي للعملية التعليمية، خاصة في المؤسسات الواقعة بالمناطق الجبلية والنائية، التي تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط التسيير والمواكبة التربوية.
وتؤكد الساكنة المتضررة أن غياب الأطر الإدارية، لا سيما المديرين، يُصعّب من التواصل مع المؤسسة، سواء في ما يخص الشكايات أو الاستفسارات المرتبطة بمسار أبنائهم، أو ما يتعلق بالبنية التحتية والاحتياجات اليومية التي تتطلب تدبيرًا إداريًا حاضرًا ومباشرًا.
وفي ظل الخصاص المزمن في الموارد البشرية الذي يعاني منه الإقليم، تبرز الحاجة الملحة إلى تدخل الجهات المسؤولة، وعلى رأسها مديرية التعليم، من أجل تدارك هذا الوضع، خاصة وأن قطاع التعليم يُعد من القطاعات الحيوية التي لا تحتمل التأجيل أو التهاون في تدبيرها.
ويُحمّل متتبعون للشأن المحلي المسؤولية للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، داعين إلى اعتماد مقاربة ناجعة في توزيع الموارد البشرية بشكل عادل يراعي خصوصية الإقليم، ويوفر الحد الأدنى من الأطر الإدارية لضمان تسيير المؤسسات التربوية بكفاءة.
في انتظار تفاعل المديرية مع هذه المطالب المشروعة، يبقى التلاميذ والمدرسون في مواجهة يومية مع واقع مُعقد، يحتاج إلى حلول جذرية تضمن للمؤسسات التعليمية أداء مهامها التربوية والإدارية في ظروف طبيعية ولائقة.
تعليقات الزوار