حزب الاستقلال بسطات يدافع عن رئيسة الجماعة ويؤكد: “لن نسمح بالنكوص إلى عهد الريع والامتيازات”

هبة زووم – سطات
في موقف سياسي لافت، عبّرت مفتشية حزب الاستقلال بإقليم سطات عن تضامنها المطلق وغير المشروط مع رئيسة جماعة سطات، السيدة ندية فضمي، في مواجهة ما وصفه الحزب بـ”حملات ممنهجة” تستهدف المس بمصداقيتها وثنيها عن مواصلة المسار الإصلاحي الذي أطلقته منذ توليها رئاسة الجماعة.
وفي بيان تضامني صادر اليوم الجمعة 11 أبريل 2025، عبّر الحزب عن قلقه واستغرابه الشديدين من تصاعد حملات التشويش التي تطال رئيسة المجلس، معتبراً أن هذه المحاولات تُدار من طرف جيوب مقاومة الإصلاح التي اعتادت الاستفادة من مظاهر الفوضى والامتيازات، وترى في نهج الشفافية واحترام القانون تهديدًا مباشرًا لمصالحها الضيقة.
وأكد البيان أن السيدة الرئيسة ومنذ تقلدها المسؤولية، انكبت على تصحيح اختلالات متراكمة لعقود من التسيير العشوائي، عبر تبني مقاربة إصلاحية قائمة على احترام القانون، تحسين الخدمات، وتنزيل مبادئ الحكامة الجيدة.
وفي هذا الإطار، تم تنفيذ عدد من الأحكام القضائية الصادرة ضد بعض مستغلي المرافق الجماعية، في احترام تام لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويعتبر حزب الاستقلال أن هذا النهج القانوني لم يرق لبعض الأطراف، التي لجأت إلى افتعال الأزمات، وشن دعاوى كيدية، وتحريك حملات تشويه بغرض نسف الدينامية التي باتت تعرفها جماعة سطات، ومحاولة التشويش على أداء المجلس الجماعي.
وأعلن الحزب، في بيانه، عن تضامنه الكامل مع رئيسة الجماعة في وجه كل أشكال التضييق، وعن إدانته للحملات التي تسعى لعرقلة الإصلاح، وداعما لنهج تفعيل القانون وتحسين خدمات القرب.
كما دعا الحزب كل مكونات المجتمع المدني والساكنة للوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن المصلحة العامة، مشددا على أن زمن الريع وُلى، وأن المدينة تسير بخطى واثقة نحو الشفافية والحكامة، ومجددا ثقته المطلقة في المؤسسة القضائية باعتبارها الضامن لدولة الحق والقانون.
وختم حزب الاستقلال بيانه بتجديد التزامه الراسخ بـخدمة ساكنة سطات ومواصلة ورش الإصلاح، في سبيل تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات المنتخبة، وتحقيق التنمية المحلية المنشودة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد