هبة زووم – متابعات
استيقظ قطاع غزة، فجر الجمعة 18 أبريل، على وقع مجزرة جديدة ارتكبتها القوات الإسرائيلية، بعدما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد 15 شخصاً، بينهم 10 أفراد من عائلة واحدة، إلى جانب عشرات الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، عبر قناته على “تلغرام”، إن الطواقم عثرت على جثامين 10 شهداء وعدد كبير من المصابين، بعد استهداف منزل عائلة بركة والمنازل المحيطة به في بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع.
وفي وقت لاحق، أكد بصل أن فرق الإنقاذ انتشلت خمس جثث أخرى، بينها امرأة وطفلان، إضافة إلى 18 جريحاً، جراء قصف استهدف منزلاً في حي تل الزعتر بمخيم جباليا شمالي غزة، مشيراً إلى نقل الضحايا إلى مستشفى الإندونيسي.
وأضاف أن “خمسة مفقودين ما زالوا تحت الركام، وتعجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب افتقارها للمعدات والتجهيزات اللازمة”.
وشهدت مناطق عديدة من القطاع ليلة دامية، حيث نفذ الطيران الإسرائيلي ضربات متفرقة طالت منازل وخيام نازحين في خان يونس ومخيمات اللاجئين وسط القطاع، بينما طال القصف المدفعي مناطق شرق مدينة غزة ورفح جنوباً.
ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة عسكرية متواصلة أطلقها الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس، عقب انتهاء هدنة استمرت شهرين. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارات الأخيرة.
وكانت غارات الخميس قد أسفرت عن 40 قتيلاً على الأقل، وفق معطيات الدفاع المدني، في وقتٍ تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية نتيجة القصف العنيف ونقص الإمكانيات لدى فرق الإنقاذ.
تعليقات الزوار