المراسل – الحسيمة
تحولت بعض شوارع مدينة إمزورن، وتحديداً شارع القيروان بالحي الرابع “أفري ووها”، إلى مسرح لسلوك غير مألوف أثار استياء الساكنة، بعدما أقدم عدد من التلاميذ على استخدام حاويات الأزبال وسيلة للعب، حيث تم ركوبها ودفعها على طول الشارع العام، في مشهد أثار الكثير من علامات الاستفهام حول غياب المراقبة والتوعية.
وبحسب ما أفاده شهود عيان، فإن هذه الحاويات لا توجد بمحاذاة المؤسسة التعليمية، بل تقع على بعد مسافة مهمة منها، ما يؤكد أن التلاميذ حولوا طريق عودتهم من المدرسة إلى مساحة للعب العشوائي، دون اكتراث بمخاطر هذا السلوك سواء على سلامتهم الجسدية أو على مستعملي الطريق من المارة والسائقين.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا التصرف المتهور، الذي لا يراعي أبسط قواعد احترام الفضاء العام، مؤكدين أن الظاهرة بدأت تتكرر بشكل مقلق في المنطقة.
ودعا المتضررون الجهات المعنية، وفي مقدمتها إدارة المؤسسة التعليمية والسلطات المحلية، إلى التحرك العاجل لتأطير التلاميذ وتوعيتهم بمخاطر مثل هذه السلوكيات، والعمل على تعزيز ثقافة المواطنة والاحترام في الفضاءات العمومية.
ويأتي هذا السلوك في وقت تشهد فيه بعض الأحياء شبه غياب للمراقبة التربوية خارج أسوار المؤسسات التعليمية، ما يطرح مجدداً سؤال الدور التوعوي لكل من الأسرة والمدرسة والسلطات في حماية المجال العمومي من العبث.
تعليقات الزوار