شاطئ سيدي عبد السلام بتطوان يحصد روح قاصر ينحدر من جماعة صدينة

هبة زووم – حسن لعشير
في مشهد مأساوي هزّ مشاعر المصطافين، لفظ شاطئ سيدي عبد السلام بجماعة أزلا، التابعة لإقليم تطوان، مساء الجمعة 4 يوليوز 2025، جثة قاصر كان قد اختفى وسط الأمواج خلال لحظات سباحة تحولت إلى كارثة.
الضحية، وهو شاب قاصر ينحدر من جماعة صدينة القروية بالإقليم ذاته، كان قد توجه إلى الشاطئ رفقة أصدقائه للاستجمام، قبل أن تجرفه المياه وتختفي آثاره، في وقت لم تكن فيه فرق الإنقاذ قريبة بما يكفي للتدخل السريع.
وحسب ما أفادت به مصادر هبة زووم، فإن الحادثة وقعت أمام مرأى عشرات المصطافين، الذين أطلقوا نداءات استغاثة عاجلة، سرعان ما استجابت لها السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، والتي باشرت عملية بحث استغرقت أكثر من ساعتين، انتهت بانتشال جثة الشاب وهي هامدة.
وفور العثور على الجثة، عمّ الحزن المكان، وخيّم الصمت على رواد الشاطئ، وسط مشاعر صدمة وتأثر بالغ، خاصة وأن الحادث جاء في بداية موسم الاصطياف، الذي يعرف توافد عدد كبير من الزوار من مختلف مناطق الإقليم.
وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، فيما فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً في ظروف وملابسات الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هذا الحادث الدامي يعيد إلى الواجهة ملف السلامة بشواطئ تطوان، وضرورة توفير شروط الحراسة والإنقاذ على مدار الساعة، خصوصاً في الشواطئ المعروفة بقوة التيارات وغياب التجهيزات الكافية، تفادياً لتكرار مثل هذه الفواجع التي تدمي قلوب الأسر وتفقد المنطقة شبابها في لحظات غدر البحر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد