نهاية سريعة لتجربة حمدالله مع الهلال.. إنزاجي يرفض الاستمرار والمهاجم المغربي يعود إلى الشباب

هبة زووم – عبدالعالي حسون
لم تدم مغامرة المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله طويلًا مع نادي الهلال السعودي، بعدما حسم المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي موقفه بشكل حاسم، وقرر عدم الاحتفاظ بخدمات اللاعب عقب مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية 2025.
وكانت إدارة الهلال قد أعلنت، قبل أيام فقط، عن تعاقدها مع حمدالله على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، قادمًا من نادي الشباب، في صفقة وُصفت حينها بأنها “رهان اللحظة الأخيرة”، قبل خوض مواجهة نارية أمام فلومينينسي البرازيلي في ربع نهائي البطولة.
ورغم الحماس الذي رافق الصفقة، إلا أن إنزاجي أبلغ إدارة النادي رفضه استمرار حمدالله ضمن صفوف الفريق، وذلك عقب الأداء الباهت الذي ظهر به اللاعب في أول ظهور له، حين تم الدفع به كبديل في الدقيقة 75 من المباراة دون أن يتمكن من التسديد على المرمى أو إحداث أي تأثير يُذكر.
وبحسب ما نقلته صحيفة “الرياضية” السعودية، فقد استندت إدارة الهلال إلى بند مرن ضمن عقد الإعارة، يتيح إنهاء التعاقد في أي وقت بالتراضي، لتقوم بإسقاط اسم حمدالله من القائمة وإعادته إلى ناديه الأصلي، الشباب، ليبدأ الاستعداد للموسم المقبل.
ورغم النهاية السريعة والمخيبة، أشادت مصادر داخل النادي بموقف اللاعب وتفهمه للقرار، خاصة وأنه قبل الانتقال في توقيت صعب دون فرض شروط مسبقة، وهو ما دفع النادي إلى إنهاء العلاقة بشكل ودي تقديرًا لاحترافيته.
ويُعد عبدالرزاق حمدالله أحد أبرز المهاجمين في الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، بعد تجارب ناجحة مع النصر والشباب، إلا أن انتقاله المؤقت إلى الهلال لم يكن موفقًا، وفتح باب التساؤلات مجددًا حول مستقبله الفني، ومدى قدرته على استعادة بريقه التهديفي في ظل تغييرات متسارعة داخل الأندية السعودية.
هكذا، يُسدل الستار على تجربة قصيرة، لم تمنح حمدالله فرصة حقيقية لإثبات ذاته، لكنها تعكس في الوقت نفسه واقعًا جديدًا في كرة القدم السعودية، حيث لا مكان للمجاملات في ظل ضغط النتائج وتوقعات الجماهير.
ويبقى التحدي الأهم أمام المهاجم المغربي هو العودة بقوة رفقة الشباب، وتأكيد أنه لا يزال رقمًا صعبًا في معادلة الهجوم المحلي والعربي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد