مستقبل ياسين بونو مع الهلال يثير الجدل.. فنربخشة يترقب والحارس المغربي يدرس العودة إلى أوروبا
هبة زووم – الرباط
عاد مستقبل الدولي المغربي ياسين بونو إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، في ظل تزايد الحديث عن إمكانية إنهاء تجربته مع الهلال السعودي، بعدما برزت مؤشرات تفيد بإعادة ترتيب النادي السعودي لخياراته المتعلقة باللاعبين الأجانب، بالتزامن مع اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحارس المغربي، يتقدمها فنربخشة التركي.
ووفق معطيات متداولة، يدرس الهلال السعودي سيناريو الإبقاء على بونو ضمن قائمته المخصصة للمنافسات الآسيوية فقط، مقابل الاعتماد على الحارس الدولي السعودي محمد العويس في مباريات البطولات المحلية، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى تحرير مكان للاعب أجنبي جديد خلال الموسم المقبل.
هذا التوجه قد يدفع الحارس المغربي إلى إعادة النظر في مستقبله، خاصة أنه اعتاد المنافسة في أعلى المستويات القارية والدولية، سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، وهو ما يجعل فكرة الاكتفاء بالمشاركة في عدد محدود من المباريات خياراً لا ينسجم مع طموحاته الرياضية.
وفي المقابل، يواصل نادي فنربخشة التركي متابعة وضعية بونو عن كثب، واضعاً اسمه ضمن أبرز أولوياته لتدعيم مركز حراسة المرمى، في وقت لا يُستبعد فيه دخول أندية أوروبية أخرى على خط التفاوض إذا تأكدت إمكانية رحيله عن الدوري السعودي.
ويظل خيار العودة إلى القارة الأوروبية مغرياً بالنسبة لبونو، الذي صنع اسمه في الدوري الإسباني، حيث تألق بقميص إشبيلية وفرض نفسه ضمن نخبة حراس المرمى في أوروبا، مساهماً في تتويج الفريق الأندلسي بعدة ألقاب، إلى جانب حصوله على إشادات وجوائز فردية جعلته محط اهتمام كبار الأندية، وكان قريباً في وقت سابق من الانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني قبل أن يحسم وجهته نحو الهلال السعودي.
وعلى الصعيد الدولي، واصل بونو تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما لعب دوراً حاسماً في مشوار المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث ساهم بشكل كبير في بلوغ “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي، بفضل تدخلاته الحاسمة وتألقه اللافت في ركلات الترجيح، خصوصاً خلال المواجهة المثيرة أمام المنتخب الهولندي في دور الـ32.
ويبقى مستقبل الحارس المغربي رهيناً بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، وسط ترقب كبير من جماهير الهلال والمنتخب المغربي لمعرفة الوجهة المقبلة لأحد أبرز نجوم الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.