أتلتيكو مدريد يكتسح إشبيلية بثلاثية ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

هبة زووم – حسون عبدالعالي
اعتلى أتلتيكو مدريد صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب مضيفه إشبيلية بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على أرضية ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، ضمن منافسات الجولة الثالثة من منافسات الليغا.
ودخل فريق العاصمة الإسبانية المواجهة بضغط هجومي قوي، مستفيداً من المساحات والارتباك الذي ظهر على الخط الخلفي لأصحاب الأرض، ليحسم الشوط الأول بصورة شبه كاملة بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال 33 دقيقة فقط.
ولم يحتج أتلتيكو مدريد سوى أربع دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما نجح ألكس باينا في وضع فريقه بالمقدمة، ليمنح زملاءه دفعة معنوية مبكرة ويضع إشبيلية تحت ضغط متواصل.
واصل الروخي بلانكوس تحركاته الهجومية، مستغلاً حالة عدم الاستقرار في دفاع الفريق الأندلسي، ليتمكن أديمولا لوكمان من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 26، وسط ارتباك واضح في صفوف أصحاب الأرض.
ولم يكتف أتلتيكو مدريد بالهدفين، إذ عاد باينا في الدقيقة 33 ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ليخرج الضيوف من الشوط الأول متقدمين بثلاثية نظيفة، في واحدة من أقوى البدايات الهجومية للفريق هذا الموسم.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول إشبيلية استعادة توازنه والعودة إلى المباراة، مستفيداً من دعم جماهيره، ونجح في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عن طريق ميجيل سييرا، لتصبح النتيجة 3-1.
وأعطى هدف إشبيلية أصحاب الأرض دفعة إضافية، حيث كثف الفريق الأندلسي محاولاته الهجومية بحثاً عن هدف ثانٍ يعيد المواجهة إلى نقطة الصفر، إلا أن أتلتيكو مدريد عرف كيف يدير ما تبقى من دقائق، معتمداً على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي للحفاظ على تقدمه.
وبهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الليغا، متفوقاً بفارق الأهداف على ألافيس صاحب المركز الثاني بالرصيد نفسه، في المقابل، توقف رصيد إشبيلية عند 6 نقاط، ليحتل المركز الخامس، بعدما حقق انتصارين مقابل هزيمة واحدة.
وخاض أتلتيكو مدريد المباراة في ظل غياب مهاجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، وهو ما دفع المدرب دييجو سيميوني إلى الاعتماد على لوكمان في الخط الأمامي، بينما غاب المدافع روبن لو نورمان بسبب الإيقاف، بعد طرده في مواجهة فياريال، في الوقت الذي كانت فيه مشاركة ألكسندر سورلوث محل شك قبل انطلاق المباراة.
وكان إشبيلية قد دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما جمع ست نقاط من أول جولتين إثر فوزه على رايو فاييكانو 2-1، ثم أتلتيك بلباو 3-1.
أما أتلتيكو مدريد، فكان قد استهل مشواره بانتصار على مالاجا بهدفين دون رد، قبل أن يتعادل مع فياريال 2-2، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ويقفز إلى صدارة البطولة.
ورغم أن آخر مواجهة بين الفريقين، في أبريل الماضي، انتهت بفوز إشبيلية 2-1، فإن الكفة تميل بشكل واضح في المواجهات الأخيرة لمصلحة أتلتيكو مدريد، الذي حقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام الفريق الأندلسي بمختلف المسابقات.
وبهذا الانتصار، يثبت أتلتيكو مدريد أنه دخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، فيما سيكون إشبيلية مطالباً بتصحيح أخطائه الدفاعية سريعاً، خصوصاً بعد شوط أول كارثي كلفه خسارة المباراة رغم تحسن أدائه في النصف الثاني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد