هبة زووم – أكادير
في تطوّر يُنبئ بتصاعد التوتر بين نشطاء حقوق الإنسان ومراكز النفوذ المحلي، أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم (FNE) – التوجه الديمقراطي بأنزا تدارت أكادير، عن تضامنه المطلق مع المناضل الحقوقي والنقابي إبراهيم ڭيني، الذي يواجه ملاحقات قضائية يُنظر إليها كامتداد لمحاولات إسكات الأصوات الحرة وطيّ ملف محرج من ملفات “الريع المحلي” بمنطقة أڭلو بإقليم تيزنيت.
البيان، الذي صدر اليوم عن المكتب النقابي، عبّر عن “قلق وغضب شديدين” إزاء ما وصفه بـ”الشكايات الكيدية” الموجهة ضد ڭيني، والتي اعتبرها نتيجة مباشرة لنشاطه في فضح الفساد والتواطؤات التي تمس الحقل الجمعوي والتعاوني وحتى الانتخابي في جنوب سوس.
يُذكر أن إبراهيم ڭيني، وهو عضو نشيط في الجامعة الوطنية للتعليم وعضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فضلاً عن ترؤسه لمكتبها الجهوي بجهة سوس ماسة، كان قد صدر في حقه حكم ابتدائي بتاريخ 1 دجنبر 2023، حيث عبّرت الجامعة الوطنية للتعليم عبر فرعها المحلي عن رفضها القاطع لما وصفته بـ”محاولة يائسة ومكشوفة لتكميم الأفواه”.
وفي هذا السياق، لم يتردد بيان النقابة في وصف المحاكمة بـ”الانتقام السياسي”، داعيًا إلى إسقاط المتابعات القضائية التي تطاله، مشددا (بيان النقابة) على أن “المعركة الحقيقية اليوم لم تعد فقط من أجل ظروف عمل أو أجور عادلة، بل من أجل حرية التعبير ومن أجل بناء مجتمع لا تُستخدم فيه المحاكم كأداة للانتقام السياسي”
وفي الأخير، وجهت الجامعة المذكورة نداءً حارًّا إلى “كافة الشرفاء والقوى الحية” للالتحاق بجبهة التضامن مع ڭيني، معتبرًا أن “السكوت عن هذا النوع من المحاكمات هو تطبيع مع الظلم وتواطؤ صامت مع منظومة الفساد”.
تعليقات الزوار