هبة زووم – الدار البيضاء
أوقفت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 15 يوليوز الجاري، مواطنًا فرنسيًا يبلغ من العمر 42 سنة، يُشتبه في تورطه في قضايا جنائية خطيرة، تشكل موضوع بحث وطني ودولي.
وبحسب مصدر أمني موثوق، فقد جاءت عملية التوقيف بعد تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات الأمن الوطني، حيث تبين أنه مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث وطنية صادرة عن الشرطة القضائية بمدينة طنجة، للاشتباه في ضلوعه في قضية تتعلق بالضرب والجرح.
غير أن المفاجأة الكبرى تمثلت في اكتشاف أن المشتبه فيه مطلوب أيضًا على الصعيد الدولي، بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الأنتربول، بناءً على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، لتنفيذ حكم بالإدانة في قضية تتعلق بتبييض الأموال والارتباط بشبكة دولية لترويج المخدرات.
ووفق المعلومات الأولية للبحث، فإن المواطن الفرنسي المحكوم عليه من قبل القضاء الفرنسي، يُشتبه في كونه أحد المتورطين في شبكة إجرامية عابرة للحدود، تنشط في مجالي غسل الأموال الناتجة عن تجارة المخدرات، وهي جرائم يُصنّفها القانون الدولي ضمن الأنشطة ذات الطابع الخطير والمنظم.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تُشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال التحقيقات اللازمة، وكشف ملابسات قضيته، خاصة في ما يتعلق بالروابط المحتملة بين نشاطه داخل المغرب وامتدادات الشبكة الدولية التي ينتمي إليها.
وتأتي هذه العملية النوعية في إطار تعزيز التعاون الأمني الدولي، وتفعيل آليات الإنابة القضائية والتسليم المشترك للمجرمين، بما يضمن مواجهة فعالة للجريمة المنظمة والعابرة للحدود، لا سيما في ظل تورط مواطنين أجانب في أنشطة إجرامية تستغل التراب المغربي كملاذ أو نقطة عبور.
تعليقات الزوار