هبة زووم – عبدالعالي حسون
في مشهد درامي يعكس توتر العلاقة بين طموحات اللاعب وإدارة النادي، عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن رغبته الصريحة والواضحة في الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، مبرزاً مستوياته الاستثنائية التي تجاوزت حدود مدافع عادي، سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي.
خلال حوار حصري مع قناة “+Canal” الفرنسية، أكد حكيمي على أن أرقامه القياسية في التهديف وصناعة الأهداف كمدافع، والتي وصلت إلى 27 مساهمة مباشرة في الأهداف خلال الموسم الماضي، تستحق به التتويج باللقب الفردي الأبرز عالمياً، متفوقاً على العديد من المهاجمين.
هذا الرقم، الذي حطم به رقم داني ألفيس التاريخي، جاء مصحوبًا بتحقيقه ألقاب دوري أبطال أوروبا، والدوري الفرنسي، وكأس فرنسا، والسوبر الفرنسي، مما يرسخ مكانته كأفضل ظهير أيمن في العالم.
ومع ذلك، فإن هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام على مسؤولي باريس سان جيرمان، الذين أزعجتهم جرأة اللاعب في إبراز طموحه الفردي، لدرجة أنهم طالبوا بحذف المقطع الذي تحدث فيه عن الكرة الذهبية من الحوار، في محاولة للحد من الأثر الإعلامي المحتمل على انسجام الفريق.
لكن حكيمي، المعروف بصراحته ووضوحه في التعبير عن طموحاته، رفض هذا الطلب، متمسكًا بحقّه في التعبير عن تطلعاته المشروعة، مما يؤكد وجود توتر دقيق بين اللاعب وإدارة النادي.
هذه الحادثة تضعنا أمام تساؤلات جوهرية حول كيف يمكن للاعبين النجوم الموهوبين أن يوازنوا بين طموحهم الفردي ومصالح الفريق، خصوصًا في أندية ضخمة مثل باريس سان جيرمان حيث المنافسة داخل التشكيلة حامية والضغوط الإعلامية كبيرة.
يبقى من المنتظر كيف سيتعامل النادي مع هذه الدينامية، وهل سيتخذ موقفًا أكثر مرونة تجاه اللاعبين الذين يملكون طموحات كبيرة، أم سيواصل فرض سياسة التقليل من الأضواء الفردية حفاظًا على التوازن الجماعي؟
تعليقات الزوار