هبة زووم – حسن لعشير
عرف الشريط الساحلي الممتد بين الفنيدق وقرية بليونش، اليوم الخميس 14 غشت 2025، حالة استنفار أمني قصوى، إثر تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقها بعض القاصرين والمراهقين، تحث على تنظيم هجوم جماعي لاقتحام السياج الحدودي الفاصل بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.
وشهدت المنطقة تعزيزات أمنية ولوجستيكية غير مسبوقة، شملت نشر عناصر من الأمن الوطني، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، مدعومة بالحضور العسكري للقوات المسلحة الملكية، إضافة إلى إقامة سياجات إضافية بمحيط معبر باب سبتة وتشديد المراقبة على الشواطئ الحدودية.
وأكدت مصادر أمنية أن ولاية أمن تطوان تعقد اجتماعات مكثفة منذ بداية الأسبوع، برئاسة والي الأمن، بهدف وضع خطة محكمة لتأمين المعبر الحدودي وإحباط أي محاولات تسلل أو هجرة سرية، خصوصًا مع تزايد النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي الداعية إلى استغلال فصل الصيف وحركة الاصطياف لتنفيذ عمليات اقتحام جماعي سباحة أو عبر السياج.
وأوضحت نفس المصادر أن الأجهزة الأمنية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والسلطات المحلية، أطلقت عمليات تمشيط واسعة في الأحياء والمنافذ المؤدية إلى الفنيدق وبليونش، مما أسفر عن توقيف العشرات من المشتبه في تورطهم في التحريض أو الإعداد لهذه المحاولات.
وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع ملحوظ في محاولات الهجرة السرية بالسواحل الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجهها السلطات في احتواء هذه الظاهرة، وعلى الحاجة الملحة إلى معالجة مسبباتها، خاصة في صفوف الفئات القاصرة.
تعليقات الزوار