هبة زووم – الرباط
أبدى الأستاذ أبلمان سعيد، أستاذ اللغة الأمازيغية وكاتب بالأمازيغية والعربية، امتعاضه الشديد واستيائه من الإقصاء المتكرر من جائزة الثقافة الأمازيغية صنف أدب الطفل، التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الإيركام)، للمرة الثالثة على التوالي، رغم مساهماته السابقة في إثراء أدب الطفل الأمازيغي.
وفي بلاغ تنديدي، توصلت هبة زووم بنسخة منه، وصف أبلمان الإقصاء بأنه تبخيس واستخفاف بالمجهودات المبذولة في الكتابة بالأمازيغية وإنتاج الحوامل البيداغوجية الضرورية لتدريس اللغة.
وأوضح أن المعهد سبق له أن نشر له مؤلفين، وهو ما كان حافزًا للاستمرار في الكتابة للطفولة، إلا أن قرار الاستبعاد المتكرر جاء دون توضيح أو أسباب واضحة، ما يثير علامات استفهام حول معايير الاختيار والشفافية داخل المؤسسة.
وأشار أبلمان سعيد، في ذات البلاغ، إلى أن استبعاد نصوصه من الجائزة، رغم جدارتها بالنشر والجودة الأدبية، يُظهر وجود ممارسات بعيدة عن النزاهة والاستحقاق، داعيًا المعهد إلى تقدير مجهودات الكتاب والمبدعين بعيدا عن أي اعتبارات غير معلنة.
وأكد الكاتب أن الأمازيغية ثقافة ملك لجميع المغاربة، وأن الوطن يسع الجميع، كما جاء في الخطاب الملكي السامي، مشددًا على ضرورة إنصاف كل الكتاب والمبدعين وتكريس العدالة والمساواة في التقدير الأدبي والثقافي.
هذا الإقصاء المتكرر يفتح نقاشًا واسعًا حول شفافية الجوائز الثقافية في المغرب، ودور المؤسسات الرسمية في دعم وتشجيع الإبداع، وضمان أن تذهب الجوائز إلى مستحقيها دون أي تمييز أو محاباة.
تعليقات الزوار