أولمبيك الدشيرة يذلّ حسنية أكادير بثلاثية ويُحكم قبضته على ديربي سوس

هبة زووم – حسون عبد العالي
وجّه أولمبيك الدشيرة ضربة موجعة لغريمه الجار حسنية أكادير، بعدما أسقطه بثلاثية نظيفة ومدوية في ديربي سوس، ضمن منافسات الجولة الثامنة من البطولة الوطنية، في مباراة احتضنها ملعب البشير بالمحمدية وشهدت سيطرة مطلقة لفريق الدشيرة.
منذ الدقائق الأولى بدا واضحًا أن أبناء الدشيرة دخلوا المباراة بعقلية المنتصر، مستحوذين على وسط الميدان وضاغطين على دفاع الحسنية الذي اختار التراجع الكلي والاعتماد على مرتدات سريعة بقيادة كابرال وبيلو، دون أن تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس محمد إدار.
وفي الدقيقة 17، فك هشام أيت برايم شفرة المباراة بتسديدة باغتت الحارس أبعير وحررت المجموعة، قبل أن يعود ياسين جبران بعد خمس دقائق فقط ليوقع على الهدف الثاني، وسط ارتباك واضح في دفاع الحسنية وعجز عن مجاراة النسق العالي الذي فرضه أولمبيك الدشيرة.
المباراة انزلقت بعد ذلك نحو اتجاه واحد: الدشيرة يهاجم وينظم صفوفه ويصنع الفرص، والحسنية تائه وعاجز عن استعادة شخصيته. كتيبة السعيدي أظهرت تماسكًا كبيرًا وانتشارًا ذكيًا في أرضية الملعب، مقابل فقدان حسنية أكادير للحلول وارتكابه لأخطاء في البناء والتمرير، ما جعل الشوط الأول يُحسم لصالح الدشيرة أداءً ونتيجة.
وفي الشوط الثاني، لم يتغير السيناريو؛ فالدشيرة ظل متحكّمًا في الرتم بإيقاع ثابت وتمريرات قصيرة أربكت عناصر الحسنية التي اندفعت يائسة نحو الأمام دون تنظيم أو فعالية.
محاولة بخاش عبر التسديد من بعيد كانت من بين التحركات القليلة التي شكلت نوعًا من التهديد، لكن الحارس إدار كان في الموعد.
الدشيرة واصل ضغطه، وفي الدقيقة 65 أضاف البديل أمين أغو الشهد الهدف الثالث بعد مجهود فردي مميز، زاد من معاناة الغزالة السوسية وأعلن رسميًا انهيار فريق أمير عبدو الذي ظهر خارج السياق تمامًا.
الدقائق الأخيرة مرّت كما بدأت: سيطرة للدشيرة… ومعاناة للحسنية… وعجز تام عن العودة للمباراة. ليرفع أولمبيك الدشيرة راية التفوق المستحق في ديربي سوس، مؤكّدًا جاهزيته للمنافسة على المراتب الأمامية، فيما وجد حسنية أكادير نفسه أمام هزيمة ثقيلة قد تعيد طرح أسئلة مؤجلة حول هوية الفريق وخياراته التكتيكية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد