هبة زووم – حسون عبدالعالي
خسر ريال مدريد أمام ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية الإسبانية، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليودع بذلك بطولة كأس ملك إسبانيا من دور الستة عشر في مفاجأة مدوية كانت الأولى تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا.
تقدم ألباسيتي في الدقيقة 42 عبر فيلار، قبل أن يعادل ماستانتونو النتيجة للملكي في الدقيقة 45+3. وفي الشوط الثاني، أنهى بيتانكور اللقاء بهدفين في الدقيقة 82 و90+4، في حين سجل جونزالو جارسيا هدف ريال مدريد الثاني في الدقيقة 90+1، لكنه لم يكن كافيًا لتجنب الإقصاء المبكر.
وتعد هذه المباراة أول اختبار عملي لأربيلوا، الذي خلف تشابي ألونسو بعد قرار مفاجئ بالإقالة مساء الاثنين، رغم أن الأخير حقق نسب نجاح جيدة نسبياً بلغت حوالي 70.6% مع 24 فوزًا من 34 مباراة رسمية.
ومع ذلك، فإن تقلبات الأداء في الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، والخسائر الأخيرة في مباريات الكلاسيكو وكأس العالم للأندية، جعلت الإدارة تتخذ قرار الإقالة، وسط ضغوط هائلة على مدربي الفريق الملكي.
الإقصاء أمام فريق درجة ثانية يضيف فصلاً جديدًا إلى مسلسل خيبات ريال مدريد هذا الموسم، بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 3-2، والخروج المبكر من كأس العالم للأندية على يد باريس سان جيرمان.
ويثير الأمر تساؤلات حول تأثير التغيير المفاجئ للمدرب على استقرار الفريق، خاصة مع دخول أربيلوا على عجل في قيادة مباراة صعبة أمام منافس متحفز.
ويُعد رحيل ألونسو بعد أقل من 50 مباراة تذكيرًا بالضغط غير المسبوق الذي يعيشه أي مدرب في قلعة سانتياغو برنابيو، في سياق سجل سلبي يضم أسماء مثل لوبيتيجي، سولاري، بينيتيز وأمارو، الذين لم يحققوا الاستقرار الكافي رغم مسيرتهم القصيرة مع الفريق.
الإقصاء أمام ألباسيتي يضع ريال مدريد أمام حقيقة مؤلمة: الأداء الفني لا يمكن إنقاذه بمجرد تغييرات تكتيكية أو استبدال مدرب، بينما يتعين على الإدارة إعادة النظر في أسلوب التعامل مع الفريق، وضبط الضغوط الخارجية، للحفاظ على توازن الفريق الملكي في الموسم الحالي.
تعليقات الزوار