المغرب التطواني يواصل الصدارة وأمل تزنيت يثبت نفسه ضمن المنافسين على الصعود

هبة زووم – حسون عبدالعالي
اختُتمت، يوم الأحد، منافسات الدورة الثانية عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني، وسط منافسة محتدمة على بطاقتي الصعود إلى القسم الأول.
واستمر المغرب التطواني في تصدر الترتيب برصيد 24 نقطة، متبوعًا بوداد تمارة بـ23 نقطة، ثم مولودية وجدة بـ22 نقطة، فيما حافظ أمل تزنيت على مركزه الرابع بـ20 نقطة، ما يؤكد قوة حضوره ضمن قمة الدوري.
وفي تفاصيل المباريات، اكتفى مولودية وجدة بالتعادل أمام مضيفه النادي القنيطري بهدف لمثله، ما أبعده عن مطاردة الصدارة بفعالية. ورغم التقدم في المباراة، لم ينجح فارس الشرق في تحقيق الفوز، وتراجع إلى المركز الثالث خلف وداد تمارة.
أما الكاك، فكان التعادل إيجابيًا نسبيًا بعد سلسلة نتائج لم تكن عند مستوى طموحاته، حيث يحتل الآن المركز السادس بـ17 نقطة.
وعلى ملعب آخر، تعادل اتحاد أبي الجعد أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين لمثلهما، بعد أن كان الفريق الوجدي متقدمًا، لتظل نقطة التعادل ثمينة للطرفين. ويتواجد اتحاد أبي الجعد في المركز الحادي عشر بـ14 نقطة، فيما يحتل اتحاد وجدة المركز الرابع عشر بـ10 نقاط.
وبالنسبة للراسينغ، فقد واصل نتائجه السلبية بعد تعادله السلبي أمام وداد فاس، ليبقى في المركز قبل الأخير، بينما يحافظ الفريق الفاسي على مركزه الثالث عشر بـ13 نقطة.
وفي مباراة أخرى، اكتفى شباب السوالم بالتعادل بهدف لمثله أمام أمل تزنيت، حيث يواصل الفريق السالمي فقدان النقاط رغم طموحه بالعودة سريعًا إلى البطولة الاحترافية الأولى، فيما يثبت أمل تزنيت نفسه في المركز الرابع.
كما واصل وداد تمارة نتائجه الإيجابية بعد فوزه على شباب المحمدية بهدفين مقابل هدف، ليحتل مؤقتًا المركز الثاني بـ23 نقطة، بينما يواصل فريق فضالة تراجعه للمركز التاسع بـ15 نقطة.
واستغل شباب المسيرة فرصة اللعب على أرضه للفوز على سطاد بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت قيادة فنية جديدة للفريق الصحراوي بقيادة هشام اللويسي.
وفي مباراة أخرى، عاد رجاء بني ملال بنقطة ثمينة من التعادل السلبي أمام شباب خنيفرة، لكنه ما يزال متذيل الترتيب بدون أي انتصار، برصيد 6 نقاط.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد