هبة زووم – محمد الداودي
شهدت مدينة الرشيدية مؤخرًا افتتاح مجموعة من ملاعب القرب، في إطار برنامج تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة، لتصبح متنفسًا للشباب يمكّنهم من ممارسة أنشطة رياضية صحية، ويساهم في صقل مواهبهم وتوجيه طاقاتهم بعيدًا عن السلوكيات السلبية والانحراف.
وفي هذا السياق، تلعب جمعية المحيط للتنمية والأعمال الاجتماعية دورًا محوريًا في تسيير هذه الملاعب، انطلاقًا من اتفاقية شراكة تجمع الجمعية مع السلطات المحلية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمجلس الترابي للرشيدية.
وتحرص الجمعية على تنظيم أنشطة منتظمة لفائدة مختلف الفئات العمرية، مع توفير أطر مؤهلة ومتمرسة لتأطير التداريب وضمان سير البرامج بجودة عالية.
وتشمل أنشطة الجمعية كرة القدم وفق برامج محددة حسب الفئات العمرية U10، U11، U12: صغار، ذكور وإناث، U15، U16، U17: كبار، ذكور وإناث.
ويعمل الأطر المؤطرون على صقل مهارات الشباب، وتنمية روح الفريق، وتشجيع الانضباط والتفاني، مع متابعة مستمرة لتطور المشاركين على الصعيد البدني والنفسي.
هذا، وقد أصبحت ملاعب القرب في الرشيدية فضاءً مفضّلًا للشباب، يساهم في توجيه طاقاتهم بشكل إيجابي، ويعزز انخراطهم في أنشطة رياضية منظمة، ما ينعكس على تحسين الصحة الجسدية والنفسية، وتطوير مهارات العمل الجماعي والانضباط، وتشجيع روح المنافسة الشريفة.
هذا النموذج التشاركي بين الجمعيات والسلطات المحلية يظهر كيف يمكن للقطاع المدني أن يكون شريكًا فعالًا في تعزيز الرياضة المجتمعية وتنمية الشباب، مؤكدًا أهمية استمرار هذه البرامج وتوسيع نطاقها لضمان استفادة أكبر عدد من الأطفال والشباب.
