العدالة والتنمية يطلق سباق الترشيحات لانتخابات 2026 ويهاجم حصيلة الحكومة

هبة زووم – الرباط
أعلن حزب العدالة والتنمية عن انطلاق المسار الداخلي لاختيار مرشحيه ومرشحاته للاستحقاقات التشريعية المرتقبة بالمغرب، والمقررة في 23 شتنبر 2026، وذلك في إطار استعداداته المبكرة لخوض الانتخابات التشريعية المغربية 2026.
وجاء هذا القرار ضمن أبرز مخرجات اجتماع الأمانة العامة للحزب، حيث تقرر تنظيم الجموع العامة الإقليمية واللجان الجهوية المكلفة بالترشيح خلال الفترة الممتدة بين شهري مارس وماي المقبلين، بهدف حسم أسماء المرشحين الذين سيمثلون الحزب في مختلف الدوائر الانتخابية.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع أمانته العامة، أنه تم تسجيل الكلمة التوجيهية للأمين العام عبد الإله ابن كيران، والموجهة إلى أعضاء الجموع العامة الإقليمية التي ستنعقد بين 15 مارس و26 أبريل، والتي ستتولى مهمة انتخاب مرشحي الحزب في الدوائر الانتخابية المحلية.
كما تقرر عقد اجتماعات اللجان الجهوية للترشيح خلال الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 15 ماي، وذلك لاختيار مرشحات الحزب في الدوائر الانتخابية الجهوية، في خطوة تعكس رغبة الحزب في تنظيم مسار داخلي مبكر ومنظم استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ودعت الأمانة العامة للحزب كافة أعضائه ومناضليه إلى الانخراط القوي في هذه المحطات التنظيمية، مؤكدة ضرورة مواصلة التعبئة السياسية والتنظيمية خلال مختلف مراحل التحضير للانتخابات، بما يعكس – وفق تعبير البلاغ – الأداء السياسي والنضالي للحزب في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين.
ويرى الحزب أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل استعادة موقعه الانتخابي وتعزيز حضوره داخل المشهد السياسي الوطني، معتبراً أن ذلك يشكل مدخلاً لتقديم بديل سياسي قادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين، خاصة في ظل ما وصفه بالحصيلة الضعيفة للحكومة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية المغربية 2021.
وفي سياق متصل، استنكرت الأمانة العامة للحزب ما اعتبرته حملة إعلامية “مغرضة” تقودها بعض المنابر الإعلامية ضد الحزب وأمينه العام، معتبرة أن هذه الحملة تستهدف مواقفه السياسية وانتقاداته للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد حزب العدالة والتنمية في ختام بلاغه أن هذه الحملات لن تثنيه عن مواصلة ما وصفه بواجبه الوطني والديني والإنساني، سواء في الدفاع عن قضايا الوطن أو في التنبيه إلى المخاطر المرتبطة بالتوترات الدولية والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار على المستوى العالمي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد