إنزكان: الدشيرة الجهادية تستغيث وتطالب بتدخل العامل محمد الزهر لوقف الإهمال

هبة زووم – إنزكان
وجّهت ساكنة الجماعة الترابية الدشيرة الجهادية نداءً مستعجلاً إلى عامل إنزكان آيت ملول محمد الزهر، تطالبه من خلاله بالقيام بزيارة ميدانية لعدد من أحياء وشوارع المدينة، للوقوف على حجم الاختلالات التي باتت تؤرق يوميات المواطنين.
وتؤكد الساكنة، وفق معطيات متطابقة، أن عدداً من الأزقة والشوارع تعاني من إهمال واضح، سواء على مستوى البنية التحتية أو النظافة أو الصيانة، في مشهد يعكس – حسب تعبيرهم – تراجعاً في جودة الخدمات الأساسية، ويستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة الأمور إلى نصابها.
ويأتي هذا النداء في سياق يتسم باحتقان محلي متزايد، تعززه حالة الجمود التي يعرفها تدبير الشأن المحلي، في ظل ما تصفه الساكنة بـ”فشل المجلس الجماعي” في الاستجابة لانشغالات المواطنين، وانشغال أعضائه بصراعات ومناكفات سياسية لا تنعكس بأي شكل إيجابي على الواقع اليومي للمدينة.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الوضع يهدد بتفاقم الاختلالات، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة لمعالجة المشاكل المتراكمة، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة التدبير المحلي ومدى التزام المنتخبين بأدوارهم في خدمة الصالح العام.
وفي هذا السياق، تراهن الساكنة على تدخل السلطة الإقليمية من خلال زيارة ميدانية مرتقبة، من شأنها الوقوف على حقيقة الأوضاع، وتحديد المسؤوليات، ودفع مختلف المتدخلين إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن المطالبة بالتدخل ليست سوى تعبير عن حق مشروع في العيش الكريم، والحصول على خدمات عمومية لائقة، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة، التي لا تزيد الوضع إلا تعقيداً.
وبين واقع الإهمال وتنامي الغضب الشعبي، تبقى الأنظار موجهة نحو مدى تفاعل السلطات مع هذا النداء، في أفق إعادة الاعتبار لمدينة الدشيرة الجهادية، ووضع حد لحالة التراجع التي باتت عنواناً لعدد من أحيائها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد