هبة زووم – الرباط
توصل أرباب محطات الوقود في المغرب بإشعارات رسمية اليوم الثلاثاء، تُعلن عن زيادة جديدة في أسعار المحروقات، من المنتظر أن تدخل حيز التنفيذ في منتصف هذه الليلة، وهي الزيادة الثانية خلال هذا الشهر.
وفقاً للمصادر المهنية من داخل محطات الوقود، فقد تم تحديد الزيادة في سعر الغازوال بمقدار 1,70 درهم، ليصل سعر اللتر إلى حوالي 14,52 درهما، بينما سيزيد سعر البنزين بمقدار 1,57 درهم، ليصبح سعر اللتر حوالي 15,52 درهما.
تأتي هذه الزيادة بعد الارتفاع الذي شهدته أسعار المحروقات في 16 مارس الماضي، حيث سجل الغازوال زيادة قدرها 2 درهم، بينما ارتفع سعر البنزين بمقدار 1,44 درهم.
ومن ثم، فإن مجموع الزيادات خلال فترة لا تتعدى 15 يوماً بلغ 3,70 درهما للغازوال و3,01 درهما للبنزين.
تثير هذه الزيادة الجديدة قلقاً واسعاً في صفوف المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات في الآونة الأخيرة.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تصاعد أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية، مما يؤدي إلى زيادة التكلفة على المستهلك المغربي، في وقت يعاني فيه العديد من الفئات من تداعيات الأزمات الاقتصادية.
يؤكد العديد من المهنيين والمحللين الاقتصاديين أن هذه الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات لها تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن الزيادة المتوقعة في تكاليف النقل والخدمات اللوجستية التي تعتمد على المحروقات.
ومع تزايد الزيادة في أسعار المحروقات، يطرح المواطنون أسئلة عديدة حول مدى قدرة الحكومة على اتخاذ تدابير فعالة للحد من تأثير هذه الزيادات على حياتهم اليومية.
وهل ستكون هناك إجراءات لدعم الفئات المتضررة؟ وهل ستستمر هذه الزيادات في ظل التقلبات العالمية في أسعار النفط؟
تعليقات الزوار