هبة زووم – عبدالعالي حسون
أشعل أيوب أوفقير، الموهبة الصاعدة في صفوف نادي ألكمار الهولندي، التكهنات حول مستقبله الدولي بعد تألقه اللافت مع الفئات السنية للمنتخب الهولندي.
وأثار اللاعب، المنحدر من أصول مغربية، العديد من الأسئلة حول اختياره المحتمل بين تمثيل “الطواحين” أو “أسود الأطلس”.
وفي تصريحات له لجريدة “voetbalprimeur” الهولندية، أكد أوفقير أنه لم يتلق أي اتصال رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى الآن، رغم موجة استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية التي شهدها المغرب في السنوات الأخيرة.
وقال أوفقير: “أركز حالياً على المنتخب الهولندي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي في كل مرة يتم استدعائي فيها”.
وأضاف مهاجم ألكمار الشاب: “ألعب لهولندا وأشعر براحة كبيرة داخل المنتخب، لكن لم أحسم قراري النهائي بعد، وكل الخيارات لا تزال مفتوحة”.
وقد جاءت هذه التصريحات لتزيد من الغموض حول مستقبله الدولي، خاصة مع تألقه الملحوظ في الآونة الأخيرة.
وخلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، لفت أوفقير الأنظار بتسجيله هدفًا رائعًا وتقديمه تمريرة حاسمة في ظهوره الأول مع منتخب هولندا لأقل من 21 سنة، حيث ساهم في فوز منتخب بلاده على بلجيكا (2-1).
وعلق اللاعب الشاب على هذه البداية قائلاً: “هذا شيء تحلم به دائمًا. ارتداء قميص المنتخب يمنحني دفعة معنوية كبيرة، وقد لاحظت ذلك مؤخراً. إنه شعور رائع للغاية”.
جدير بالذكر أن أوفقير كان من العناصر الأساسية التي ساهمت في تتويج منتخب هولندا لأقل من 19 سنة بلقب بطولة أوروبا الصيف الماضي، ما يعكس موهبته الكبيرة والقدرات التي يمتلكها في المستطيل الأخضر.
وتواصل الصحف المغربية والهولندية مراقبة تطورات موقف أوفقير، الذي يبقى أحد أبرز الأسماء التي تثير اهتمام الجماهير في كلا البلدين.
تعليقات الزوار