بوعين يعود سريعًا إلى الواجهة بتعيينه بولاية بني ملال بعد إعفائه من النواصر

هبة زووم – بني ملال
في تطور لافت داخل دواليب الإدارة الترابية، أفادت مصادر متطابقة بتعيين عبد العزيز بوعين كاتبًا عامًا بولاية بني ملال خنيفرة، وذلك أيامًا قليلة فقط بعد إعفائه من مهامه بعمالة إقليم النواصر في ظروف وصفت بالمفاجئة.
وكان قرار إعفاء بوعين من منصبه السابق قد أثار موجة من التساؤلات، خاصة في ظل غياب أي بلاغ رسمي يوضح خلفيات هذا القرار أو أسبابه، ما فتح الباب واسعًا أمام التأويلات داخل الأوساط المحلية، بين من ربطه باعتبارات إدارية داخلية، ومن اعتبره جزءًا من دينامية إعادة انتشار الأطر داخل الإدارة الترابية.
التعيين الجديد، الذي وُصف بـ”السريع”، أعاد النقاش حول طبيعة هذه التحركات في المناصب الحساسة، حيث يرى متتبعون أن نقل مسؤول إداري من موقع إلى آخر مباشرة بعد إعفائه، يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير التقييم والمساءلة، وكذا حول الرسائل التي تحملها مثل هذه القرارات.
وفي غياب معطيات رسمية دقيقة، تتداول بعض الأوساط فرضيات غير مؤكدة تتحدث عن تباين في وجهات النظر داخل محيط العمل السابق، غير أن هذه المعطيات تبقى في إطار التخمين، في انتظار توضيحات من الجهات المختصة.
ويرى مراقبون أن مثل هذه القرارات، رغم كونها تدخل في نطاق الاختصاصات الإدارية، تحتاج إلى تواصل مؤسساتي واضح، يضمن الشفافية ويحد من تضارب القراءات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمناصب لها تأثير مباشر على تدبير الشأن المحلي.
في المقابل، يعتبر آخرون أن إعادة تعيين المسؤولين قد تندرج في إطار الاستفادة من الخبرات وتدوير الكفاءات بين الجهات، بما يخدم تحسين الأداء الإداري، شريطة أن يتم ذلك في إطار رؤية واضحة ومعلنة.
وبين هذا وذاك، يظل الرأي العام المحلي في انتظار توضيح رسمي يضع حدًا للتأويلات، ويُقدّم صورة أكثر دقة عن خلفيات هذه الحركة، التي تعكس مرة أخرى حساسية تدبير المناصب العليا داخل الإدارة الترابية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد