هبة زووم – حسون عبدالعالي
صادق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على المقترح الذي تقدمت به العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والقاضي بتعديل فترة الانتقالات الصيفية بالمغرب، وذلك استجابة للظروف الاستثنائية التي يعرفها الموسم الكروي الحالي، والذي يتجه إلى تجاوز الموعد التقليدي لنهايته المحدد في 30 يونيو.
وجاءت موافقة الهيئة الكروية الدولية بعد مساعٍ قادتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتنسيق مع العصبة الاحترافية، بهدف ملاءمة فترة الانتدابات مع الروزنامة الوطنية، خصوصاً في ظل استمرار عدد من المنافسات المحلية وتأخر الحسم في بعض الاستحقاقات الرسمية.
وبموجب هذا التعديل، ستنطلق فترة الانتقالات الصيفية بشكل رسمي يوم فاتح غشت المقبل، على أن تستمر إلى غاية 30 شتنبر، بدل الصيغة السابقة التي كانت تمتد من فاتح يوليوز إلى نهاية شتنبر. وهو ما يعني تقليص مدة الميركاتو إلى شهرين فقط، الأمر الذي سيضع الأندية الوطنية أمام تحديات كبيرة لإتمام صفقاتها في فترة زمنية أكثر ضغطاً.
ومن المنتظر أن يفرض هذا المستجد على الفرق المغربية اعتماد وتيرة أسرع في المفاوضات وحسم ملفات التعاقدات مبكراً، خاصة بالنسبة للأندية المشاركة قارياً أو تلك التي تستعد لإعادة بناء تركيبتها البشرية استعداداً للموسم المقبل.
وفي المقابل، لن يشمل هذا التغيير فترة الانتقالات الشتوية، التي ستُجرى وفق المواعيد المعتادة المعتمدة خلال المواسم الماضية، ما يجعل التعديل الحالي استثنائياً ومرتبطاً فقط بخصوصية الموسم الجاري.
وتترقب مختلف الأندية الوطنية صدور البلاغ الرسمي من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن المواعيد النهائية لانتهاء منافسات البطولة الاحترافية وكأس العرش، وهي المعطيات التي ستحدد بشكل نهائي ملامح الاستعدادات للموسم الرياضي المقبل.
ويعكس هذا القرار حرص الجهات الوصية على ضمان انسجام البرمجة الوطنية مع القوانين الدولية المنظمة لفترات الانتقالات، مع الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية وتمكينها من تدبير ملفاتها التقنية والإدارية في ظروف مناسبة رغم ضيق المدة الزمنية المتاحة.
تعليقات الزوار