الجولة الأولى من الدوري المغربي الاحترافي الثاني.. 13 هدفاً وسبعة انتصارات وبداية ساخنة

هبة زووم – حسون عبدالعالي
أسدل الستار مساء اليوم الأحد عن منافسات الجولة الأولى من الدوري المغربي الاحترافي الثاني للموسم الرياضي 2026/2027، التي جرت على امتداد يومي السبت والأحد 26 و27 شتنبر 2026، وشهدت تسجيل 13 هدفاً في ثماني مباريات، بمعدل بلغ 1.63 هدفاً في كل مباراة.
وحملت الجولة الأولى حصيلة قوية على مستوى النتائج، بعدما انتهت سبع مباريات بانتصارات، مقابل تعادل واحد فقط، مع أفضلية واضحة لأصحاب الأرض، الذين نجحوا في حصد خمسة انتصارات، مقابل انتصارين للزوار، فيما انتهت المواجهة الثامنة على إيقاع التعادل السلبي.
وعلى مستوى فارق الأهداف، عكست نتائج الجولة الأولى تقارباً نسبياً في مستويات الأندية، بعدما حُسمت خمس مباريات بفارق هدف واحد، مقابل مباراتين انتهتا بفارق هدفين، بينما غابت الأهداف عن مباراة واحدة.
كما سجلت أربعة أندية حضوراً دفاعياً لافتاً، بعدما نجحت في الحفاظ على نظافة شباكها، في مؤشر مبكر على أهمية التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي في بطولة قد تحسم تفاصيلها الصغيرة سباق النقاط.
ومن بين أبرز المستفيدين من الجولة الأولى، برز اتحاد يعقوب المنصور الذي استهل مشواره بانتصار واضح على شباب المحمدية بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم بثقة مبكرة.
وبالنتيجة نفسها، نجح شباب بنجرير في تجاوز الشباب الرياضي السالمي بهدفين دون مقابل، ليحقق بدوره بداية مثالية ويضع أول ثلاث نقاط في رصيده.
وفي مواجهات أخرى، حقق شباب المسيرة فوزاً بهدف دون رد على سطاد المغربي، فيما تفوق أولمبيك الدشيرة بالنتيجة ذاتها على أولمبيك خريبكة.
أما ديربي الشرق، فابتسم للاتحاد الإسلامي الوجدي الذي حسم مواجهته أمام مولودية وجدة بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة حملت واحدة من أبرز حصائل الجولة على المستوى التهديفي.
وخارج القواعد، تمكن الوداد الرياضي الفاسي من العودة بالنقاط الثلاث من ملعب النادي القنيطري، بعدما انتصر عليه بهدف دون رد، ليحقق واحداً من انتصارَي الزوار خلال الجولة.
بدوره، نجح الاتحاد الزموري للخميسات في تدشين عودته إلى القسم الثاني الاحترافي بانتصار ثمين خارج الميدان، بعدما تجاوز شباب أطلس خنيفرة بهدفين مقابل هدف واحد، في بداية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة.
أما التعادل الوحيد في الجولة، فكان من نصيب مواجهة اتحاد أبي الجعد وأولمبيك آسفي، التي انتهت بدون أهداف، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة في مستهل مشواره بالبطولة.
وبعيداً عن لغة الأرقام، تبقى الجولة الأولى مجرد محطة افتتاحية لا تسمح بإصدار أحكام نهائية بشأن طموحات الأندية أو مآلات المنافسة، لكنها قدمت مؤشرات أولية عن موسم قد يعرف تنافساً متقارباً، في ظل محدودية الفوارق ونجاح عدد من الفرق في اقتناص نقاط ثمينة منذ الجولة الأولى.
ومع توالي الجولات، ستتضح تدريجياً ملامح المنافسة، وستكشف النتائج المتتالية ما إذا كانت البداية القوية لبعض الأندية مجرد انطلاقة عابرة، أم مؤشراً على حضورها في سباق الصعود والمراكز المتقدمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد