ثغرات..في ترتيبات فيلم يروي أحداث نكبة 1975
استنكر حقوقوين و إعلاميون بجرادة و عين بني مطهر ، الطريقة التي تم من خلالها تسجيل “الكومبارس” les figurants “، الذين سيتم توظيفهم للعب دور فلول المهجرين المغاربة المرحلين قسرا من الجزائر عام1975 على خلفية استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية و التي كانت تحتلها إسبانيا .
.
و يذكر أنه تم استقطاب عشرات المواطنين في نهاية الأسبوع الماضي من بينهم نساء وأطفال،بثمن وصف بالزهيد يناهز 100 درهم للفرد الواحد مقابل أدائه لدور المهاجر المغربي المطرود من الجزائر في الفيلم المزمع تصويره في بحر الاسبوع المقبل بضواحي مدينة تويسيت بالشرط المغربي من الحدود، والذي يروي مآساة نكبة1975، وما يتخلل ذلك من تمارين مضنية و شاقة و ذلك في خلال تصوير أحد مشاهد العودة القسرية،تتم مجرياتها في أجواء مناخية وظروف طبيعية أقل ما يقال عنها أنها جد باردة وقاسية .
.
وفي غضون ذلك، وصف أحد الوجوه”الكومبارس” المشاركة في فيلم (صحراء / sahara الدولي الهوليودي ـ لمخرجه ( بريك إيستنرـBreck Istner )الذي تم تصويره في العام 2005 بمنطقة الفوشيل التابعة لجماعة بني مطهر بحضور ثلة من نجوم السينما العالمية من بينهم: (بينيلوبي كروز/ )peneloppe cruz و زوجها(طوم كروز” toom cruz) أن ما جرى خلال تسجيل أسماء مواطنين،للمشاركة في فيلم الأربعون ألف مهجر مغربي، شبيه إلى حد ما “بالسوق السوداء” ،من قبل وسطاء استغلوا فاقة المحتاجين بمنطقة جرادة لعرضهم على القيمين على الفيلم في ظروف تفتقد لأدنى شروط ومعايير الكرامة الإنسانية .
.
و أردف مستطردا أن التعامل في خلال تسجيل”الكومبارس” الذين شاركوا في فيلم( صحراء/sahara) العالمي إلى جانب مستخدمين في مجال الطبخ والنظافة والصيانة، كانت يتم عبر قنوات واضحة من قبل لجنة مكلفة من لدن طاقم الفيلم الدولي بحيث كان المشاركون يتقاضون ما يفوق 300 درهم لليوم الواحد ، ناهيك عن الإقامة و الأكل إلى جانب توفير شروط الراحة و التنقل و كذا أجواء الترفيه.
.
.