الصحفي عبد الرحيم بورقيا سفيراً للشباب العربي في فرنسا

هو من أبناء الحي الحسني بالعاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية الدار البيضاء، قاده بحثه العلمي المتواصل وتحصيله الدراسي إلى السفر والترحال بين مجال الصحافة المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية، ومجال البحث داخل سفينة وبحور العلوم الاجتماعية، إذ أمضى الصحفي “عبد الرحيم بورقيا” 10 سنوات في البحث الميداني والعمل التواصلي والإعلامي، سيتم تتويجها بقرار سيضل خالدا في مشواره العملي والعلمي، إذ تلقى خبر تعيينه سفيراً للمجلس العربي للشباب في فرنسا عبر الديباجة التي جاءت كالتالي :

“إنه في يوم الأربعاء الموافق 25 ديسمبر2013م وبناءاً على اقتراح الأستاذ / محمد أعبيدي (سفير المجلس في موريتانيا وعضو الأمانة العامة للمجلس )، صدر قرار الأمانة العامة للمجلس العربي للشباب، بتعيين الناشط الأستاذ / بورقيا عبد الرحيم ( مغربي الجنسية ) سفيراً للمجلس العربي للشباب في فرنسا، وذلك لجهوده المبذولة في العمل الإعلامي والحقوقي والشباب”.
عن المكتب الإعلامي (المجلس العربي للشباب) – القاهرة جمهورية مصر العربية -.

يُقيمُ “عبد الرحيم بورقيا” حاليا بفرنسا، مشتغلا بميدان الإعلام والبحث العلمي، وهو بصدد إنهاء بحث من أجل الحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، يتمحور حول ظاهرة مشجعي أندية كرة القدم بالدار البيضاء بالمغرب، ويعتبر هذا البحث العلمي خطوة أولى من أجل إنجاز بحث مقارن بين مشجعي الجزائروتونس والقاهرة، تحت إشراف الأستاذ حسن رشيق ومدير مركز الأبحاث (ميشال بيرالدي)، وقد سبق أن نال “بورقيا” منحة الاستحقاق من المركز الوطني المغربي للأبحاث العلمية سنة 2009، ومنحة مسابقة الأبحاث الشرق أوسطية والمركز الأمريكي للأبحاث المغاربية بتونس 2011، لكن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة أو سهلة المنال، بل كانت نتيجة عمل متواصل وإصرار وعزيمة على بلوغ أعلى المراتب في المجال الدراسي والعلمي، فبعد حصوله على الباكالوريا آداب تخصص لغات شعبة إنجليزية سنة 1998، حصل على الإجازة في القانون العام والإدارة الداخلية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية سنة 2006، لتـُسَجِّلَ سنة 2007 تعزيز مؤهلاته العلمية بدبلوم “الماستر1” في القانون الدولي شعبة فرنسية : القانون الدولي العام، السياسة الجغرافية والإستراتيجية، التجارة العالمية، العلاقات الدولية بجامعة الحسن الثاني طريق الجديدة الدار البيضاء، ليَنضاف سنة 2008 إلى “دبلوماته” وشواهده العلمية دبلوم “الماستر2” في القانون الدولي شعبة فرنسية : العلاقات الدولية، حقوق الإنسان وقوانين حماية المهاجرين، الإسلام والقانون الدولي بجامعة الحسن الثاني طريق الجديدة الدار البيضاء.

شغف “عبد الرحيم بورقيا” بمهنة المتاعب، جعله ينضمُّ لهيئة تحرير بعض الجرائد “الفرنكفونية” المغربية المعروفة، مابين سنوات 2006 و2011، إذ خاض تجربة صحفي متدرب بجريدة Aujourd’hui le Maroc في سنة 2006، ليحصل على الصفة المهنية بنفس الجريدة في سنة 2007، كما اشتغل صحفيا بجريدة L’économiste سنة 2008، وبعد هذه الفترة كان قد التحق بهيئة تحرير الجريدة الفرنكفونية Le matin من شهر يناير 2009 إلى شهر مارس 2011، كما شارك “بورقيا” في تجربة الصحافة الإلكترونية ببعض الجرائد الإلكترونية على سبيل المثال لا الحصر “جريدة لاباس.
نيت” من شهر نونبر 2012 إلى شهر مارس 2013.

أنجز “عبد الرحيم بورقيا” العديد من الأبحاث الميدانية في مجال العلوم الاجتماعية، وساهم في عدة ورشات اجتماعية محليا عربيا ودوليا، إذ شغل مهمة منشط ورشات للقراءة والكتابة لفائدة أطفال يعانون من مشاكل في التمدرس بفرنسا، من شهر أكتوبر 2011 إلى شهر مارس 2012 كما شغل مهمة باحث مساعد لمتحف مرسيليا حول موضوع كرة القدم النسوية بالمغرب من شهر نونبر 2011 إلى 2012، واضطلع أيضا بمهمة مترجم (عربي – فرنسي)، لمتحف مرسيليا للمقالات الصحفية، التي تتطرق للعنف ضد النساء بالمغرب 2011 – 2012، وسبق أن شارك في بحث ميداني حول العمل السياسي بالمغرب، مع باحثين وأساتذة منتمين لجامعة “لوزان السويسرية” وتقديم نتائج البحث هناك سنة 2009.

وقد صرَّح “عبد الرحيم بورقيا” أنه ممتن لوالديه وأسرته كما تقدم بالشكر للمشرفين على نيله “الماستر” ونعتهم بالأساتذة الكبار إذ ذكر اسم قيدوم أساتذة القانون الدولي وقانون البحر محمد بناني، وعبد الوهاب المعلمي السفير السابق لدى الفاتيكان، وعبد الحميد الوالي (الممثل السابق للمفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين بالعراق)، ونعيمة كنوني ومحمد كودان وقيدومة كلية الاقتصاد والحقوق عين السبع (جميلة حُفيضي)، كما توجه بالشكر للأطر التربوية والإدارية بثانوية بن الياسمين بالبيضاء التي أجرى فيها تعليمه الثانوي، وجميع الأطر التي تتلمذ على يدها في المرحلة الأساسية والابتدائية، كما لم يفته شكر صديقيه كريم وعبد الواحد.

ومن جهته أشار المكتب الإعلامي لـ (المجلس العربي للشباب) – القاهرة جمهورية مصر العربية، أن تعيين “بورقيا عبد الرحيم” سفيراً للمجلس العربي للشباب في فرنسا، هو دعم لأهداف المجلس العربي للشباب، بتوحيد الشباب العربي في الوطن العربي وأبناء الجاليات العربية، تحت مظلة المنظمة الأم (جامعة الشعوب العربية )، التي تعتبر أكبر تجمع عربي شعبي يهدف إلى توحيد الشعوب العربية وتظم حوالي 650 ألف عضو عربي، في مختلف الدول العربية وأبناء الجاليات.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد