فضيحة : في غياب المراقبة … أصحاب ” الطاكسيات ” بتمارة يستغلون عامل الليل لفرض أسعار خيالية

بمجرد ان يرخي الليل بسدوله , ينطلق بعض أصحاب ” الطاكسيات ” ممن لا ضمير لهم و لا أخلاق في ابتزاز جيوب المواطنين , بفرض أسعار خيالية نظير هذه الخدمة العمومية , مستغلين قلة وسائل النقل من جهة , و عامل الزمن ( الليل ) من جهة ثانية , ما يحيلنا على إشكالية جد معقدة , مرتبطة بهيكلة هذا القطاع الذي بات يغوص في مستنقع واسع من الفوضى و سياسة ( كلها يلغي بلغاه ).
في هذا السياق فإن كل سائق يختار على هواه وجهته التي هو موليها , دون اي رقابة او ضوابط تحتم عليه سلك طريق معين وفق حاجيات الركاب , فمثلا جل اصحاب هذه السيارات يفضلون عند مغرب شمس كل يوم سلك خط تمارة – عين عتيق بحثا عن الربح السريع , فالعملية الحسابية تقول بأن ثمن رحلة من مدينة تمارة الى الصخيرات يكلف الركاب 5 دراهم في مسافة تبلغ 16 كلم , و نصف هذه المسافة اي ما بين تمارة و عين عثيق حددت تسعيرتها في 4 دراهم , معطيات تدفع جل سائقي هذه السيارات الى سلك المسار الثاني بحثا عن الربح , ما يجعل جل الركاب من ساكنة الصخيرات و النواحي عرضة لابتزاز بعض الخارجين عن سلطة القانون , الذين يستغلون الوضع في فرض أثمنة خيالية كل حسب درجة ايمانه ,حيت يصل الثمن في غالب الأحيان الى الضعف , بذريعة عامل الليل ( بعد الساعة 8 ) , أما عن ( الكورتي ) فحدث و لا حرج .
.
.
مضايقات و سمسرة و هلم جرا .
.
.

و ارتباطا بذات الموضوع , فقد يتحول جدل فوضى الأسعار المفروضة الى شنئان غالبا ما يتطور الى شجار قد ينتهي داخل مخفر الشرطة , ناهيك عن المخاطر التي قد تلحق هؤلاء الركاب الذين يصبحون في ظل غياب وسائل النقل عرضة لقطاع الطرق , خاصة الطلبة و التلاميذ , حيت تم تسجيل العديد من حالات الاعتداء الجسدي و الجنسي , دون ان يتم تسجيل اي رد فعل بالموازاة مع ذلك من طرف الجهات التي لها صلة بالموضوع .

لذا فقد اصبح لزاما على الجهات و الدوائر الرسمية التعامل بنوع من الصرامة و الجد في زجر كل المتلاعبين بأسعار نقل هؤلاء الركاب , و تعيين أماكن تسجيل الشكايات و سبل متابعتها , مع ضرورة تحديد او بالأحرى إلزامية إخضاع هذه السيارات للطرق المحددة في اتفاقية النقل ( لكريمة ) , لتفادي كل هذه التلاعبات , فإلى متى سيظل المواطن دائما من يدفع الثمن .
.
.
؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد