طالبان تقتل الممثل اللبناني لصندوق النقد بكابل
فريق انتحاري يقتحم مطعم “لا تافرنا دو ليبان” اللبناني فيقتل صاحبه ومديره و13 آخرين
العملية التي قام بها فريق انتحاري من حركة طالبان واستهدفت مطعماً لبنانياً في السابعة والنصف مساء أمس الجمعة في كابل، أدت إلى مقتل ممثل صندوق النقد الدولي في أفغانستان، اللبناني وابل عبد الله، إلى جانب مالك المطعم الذي استهدفه الهجوم، وهو رجل الأعمال اللبناني كامل حمادة، صاحب “لا تافرنا دو ليبان” للمأكولات اللبنانية، الموصوف بأفخم مطاعم العاصمة الأفغانية.
مع الاثنين قتل أيضا بالعملية التي نفذها 3 انتحاريين، مدير المطعم وبريطاني وكنديين اثنين، إلى جانب 3 موظفين مدنيين من الأمم المتحدة، إضافة إلى 6 أجانب وأفغان، مع أقل من 7 جرحى تم نقلهم إلى معسكر دولي بضواحي كابل، وتابعت “العربية.
نت” تفاصيل ما ورد بشأنهم في وكالات وصحف ومواقع أفغانية وأجنبية، إضافة لأرشيفها الخاص.
كانت عملية انتحارية جماعية أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنها، على لسان المتحدث باسمها قاري يوسف أحمدي، وبدأت بتفجير أحد الانتحاريين نفسه خارج المطعم الواقع في حي “وزير أكبر خان” الموصوف أيضا بأنه أرقى أحياء كابل، والمطوق بحراسة شديدة ليلا ونهارا، لأنه عنوان لمعظم السفارات الأجنبية، وفيه يقيم عدد كبير من أثرياء الأفغان.
بعد الهجمة الانتحارية الجماعية
دقيقة واحدة فقط مرت على الانتحاري الأول وتبعه انتحاريان باقتحام المطعم على من فيه، فقتلا برشاشيهما عددا ممن كانوا يتناولون العشاء قبل وصول الشرطة التي أغلقت الطريق الرئيسي المؤدية إلى المنطقة، وتبادلت معهما إطلاق النار طوال 20 دقيقة انتهت بمقتلهما في المكان، طبقا لما نقلت الوكالات عن صديق صديقي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، كما وعن المتحدث باسم شرطة العاصمة الأفغانية، حشمت ستانكزاي.
صاحب المطعم يركض حاملا مسدسه
والوسيلة الإعلامية الوحيدة التي ذكرت تفاصيل لم ترد في غيرها، هي صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فقد ذكرت في موقعها الإلكتروني نقلا عن مصادر في الشرطة أن “صاحب المطعم ومديره كانا بين القتلى” وأوردت أن المطعم “تعرض لهجمة سابقة أصيب بها صاحبه كامل حمادة بجروح” فأحاطه مالكه بدءا من 2011 بحراسة مشددة، وبباب ثلاثي من الفولاذ عند مدخله لحماية رواده، فاكتسب طمأنينة السفارات بأن يتناول موظفوها طعامهم فيه.
مطعم “تافرنا دو ليبان” الأفخر في كابل
ونقلت عن عامل أفغاني في المطعم أنه وبعض العاملين معه في المطبخ فروا عبر سطح المبنى واختبأوا خلفه بعد أن سمعوا انفجارا ضخما، تلاه إطلاق نار عند مدخل المطعم.
وبعدها روى العامل نفسه أنه رأى كامل حمادة يركض داخل قاعة الطعام الرئيسية ومعه مسدس